مواجهة القوات الجزائرية لجماعة الدعوة والقتال السلفية
Aug ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
شنت القوات الجزائرية عملية عسكرية وصفت بالعنيفة ضد الجماعات المسلحة في المناطق الجبلية، من جانبها نفت هذه الجماعات وقوع خسائر بين صفوفها واتهمت الحكومة باجهاض مشروع المصالحة الاهلية،حول هذه التطورات، حاورنا مراسلنا في الجزائر الزميل وليد التلمساني
شنت القوات الجزائرية عملية عسكرية وصفت بالعنيفة ضد الجماعات المسلحة في المناطق الجبلية، من جانبها نفت هذه الجماعات وقوع خسائر بين صفوفها واتهمت الحكومة باجهاض مشروع المصالحة الاهلية،حول هذه التطورات، حاورنا مراسلنا في الجزائر الزميل وليد التلمساني. • العيدان: اخ وليد التلمساني ما هي آخر تطورات العملية العسكرية التي يشنها الجيش الجزائري على معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال؟ • التلمساني: آخر تقارير مراسلي الصحف هناك في موقع العملية العسكرية تقول ان الجيش تمكن من قتل عشرة من المسلحين، واليوم صباحا كان اشتباكا عنيفا بين الجيش وعناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهناك حديث قوي عن ان عددا كبيرا من المسلحين استطاعوا ان يتسللوا عبر الانفاق التي حفروها في الجبال والغابات التي يحاصرها الجيش حاليا وفي الحقيقة هذه هي عادتهم كلما حصارهم الجيش مكانا يهربون عبر الانفاق وتنتهي العملية من دون تسجيل اي نتيجة. • العيدان: اخ وليد تلمساني،اين تضعون هذه العملية وفي اي سياق؟ • التلمساني: في الحقيقة هذه العملية العسكرية والتي توصف بالهامة تأتي عشية انتهاء العمل في قانون المصالحة الذي يضمن مجموعة تدابير امنية او لنسميها حوافز موجه للمسلحين تدعوهم الى تسليم انفسهم وسلاحهم مقابل الغاء جميع اشكال الادعاءات القضائية التي ظهرت ضدهم منذ سنوات طويلة، اذن السلطات تتأهب لغلق الستار عن المصالحة وقد هدد وزير الداخلية منذ اسبوع في حديث مع صحافيين في العاصمة هدد يتنظف مسلح اذا لم يسلم الافراد سلاحهم الى السلطات اذن العملية العسكرية تتزامن مع انتهاء عمل المصالحة الوطنية. • العيدان: اخ وليد تلمساني، هذا هو الجانب الحكومي،من جانب المسلحين ما هي ردود فعلهم اتجاه هذه العمليات التي تقوم بها السلطات الجزائرية ضدهم؟ • التلمساني: في المساء اصدرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال على موقعها بالانترنت بيانا يكذب الاخبار التي تفيد ان الجيش قتل عناصر منها وهي تقول ان العملية تمت بدون خسائر من جانبه وانها مازالت تحتفظ بكامل قوتها واكد مرة اخرى انها تنصب مشروع المصالحة على اساس انه خدعة من جانب السلطة وانها مناورة من جانب السلطة واكدت استمرارها بالعمل المسلح الى آخر فرد من افرادها كما جاء في البيان.