مجلس الامن وازدواجية القرارات
Jul ٣١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
مجلس الامن والازدواجية في القرارات والمواقف فبدل ان يدين المجلس الجريمة الصهيونية الوحشية وبدل ان يأخذ قراراً مسؤولاً تجاه دوره القانوني والانساني، لجأ الى فتح الملف النووي الايراني وطالب ايران مطالب خارج دائرة القانون وخارج المصوبات الدولية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالشوون الايرانية السيد محمد صالح صدقيان
مجلس الامن والازدواجية في القرارات والمواقف فبدل ان يدين المجلس الجريمة الصهيونية الوحشية وبدل ان يأخذ قراراً مسؤولاً تجاه دوره القانوني والانساني، لجأ الى فتح الملف النووي الايراني وطالب ايران مطالب خارج دائرة القانون وخارج المصوبات الدولية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالشوون الايرانية السيد محمد صالح صدقيان. العيدان: مجلس الامن طالب طهران بتعليق انشطتها النووية في حلول 31 اغسطس، كيف تعلقون على هذا الطلب؟ السيد محمد صالح صدقيان: اعتقد ان هناك عدة عوامل لازالت موجودة خلال هذه الثلاثين يوم، هناك القرار الذي صدر او يعلق تنفيذه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول الانشطة النووية الايرانية وبالتالي تنفيذ القرار هو يرتبط بما سيقدمه او ما سيرفعه محمد البرادعي الى مجلس الامن، هذه النقطة الاولى، النقطة الثانية ان ايران لن تتقدم لحد الآن بردها على مقترحات مجموعة5+1 وهذا يعني وكما قال وزير الخارجية الروسي بأن اذا كان الرد الايراني ايجاباً فمعنى ذلك فأن مجلس الامن الدولي سوف لم ينفذ قراره في حق ايران، النقطة الثالثة يجب علينا في كل ذلك ان لا ننظر الى الابيض والاسود في المواقف الايرانية وان ننظر الى المنطقة الرمادية التي هي بين الابيض والاسود وهذه ثلاثين يوماً القادمة من ضمنها الرد الايراني سوف يكون في 22 من اغسطس كما قالت طهران يجب علينا ان نأخذ كل هذه الامور بنظر الاعتبار، قبل ان نفكر بماهية الرد الايراني على قرار مجلس الامن الدولي. العيدان: طهران كما تعلمون اصدرت قرار يمكن ان يكون نوع من التهديد والآن هناك نوع من التهديد، كيف يمكن التوقع بموقف طهران على ضوء هذه المعطيات؟ السيد محمد صالح صدقيان: هذا موقف استبقته طهران وقالت على لسان رئيس لجنة السياسة الخارجية ولم نلق من الموقف الايراني علاء الدين بروجردي صباح اليوم قال اذا وافق مجلس الامن الدولي على مسودة القرار الذي رفعته مجموعة5+1 ومعنى ذلك ان ايران سوف تعيد النظر بعضويتها في معاهدة الحظر النووي بمستوى تعامل الوكالة الذرية، وكان هناك موقف ايراني سابق وهو ما قاله المتحدث بأسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي حيث قال اذا صدر مثل هذا القرار ايران سوف تعيد النظر في سياساتها النووية وحتى ان هناك تصريحات للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، هذه هي المواقف المعلنة ولكن اعتقد انه يجب ان ننتظر ونرى كيف ستتصرف ايران وكيف سترد ايران على مثل هذا القرار خصوصاً في ظل الازمات الموجودة حالياً في المنطقة. العيدان: اخ محمد صالح صدقيان وهل سنشهد تسخيناً في الملف النووي الايراني بعد تراجع لبنان؟ السيد محمد صالح صدقيان: يجب علينا ان نؤكد حقيقتين الحقيقة الاولى التي ترتبط بالجانب الامريكي الذي يسيطر على مجلس الامن الدولي ليدفع المجتمع الدولي الى تأزيم الموقف مع ايران مثلما دفع ويدفع الكيان الصهيوني لتأزيم الموقف في لبنان، وبالتالي هذا الموقف الامريكي اعتقد بأنه يريد ان يصدر ويروج سياسة الفوضى في المنطقة، يريد تصعيد الازمات في المنطقة كما قالت السيدة رايس انها تريد من خلال هذه الهجمات ان تولد الشرق الاوسط الجديد على ما تفكر به الادارة الامريكية، ولكن في الجانب الآخر ايران قالت في اكثر من مكان بأنها تريد ان تحل الازمة النووية الايرانية على الطرق السياسية والدبلوماسية لا ترى ضرورة في تصعيد الازمة النووية الايرانية وبالتالي فأن هاتين الارادتين الارادة الامريكية والارادة اللبنانية تتعارضان في ان الارادة الامريكية تريد تصعيد الموقف والارادة الايرانية لاتريد تصعيد الموقف ويبدو ان هناك ضغط امريكي جاد في هذا الصدد، اعتقد ان ايران كونها دولة مسؤولة حيث قال المسؤلين في طهران لا تريد ان تضيف ازمة جديدة الى الازمات الحالية الموجودة في لاشرق الاوسط.