جهود وقف اطلاق نار فوري على الصعيدين العالمي والعربي
Aug ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ما زالت جهود التوصل لاتفاق حول وقف اطلاق النار في لبنان تتعثر بسبب الضغوط الامريكية والصهيونية،حول هذا الموضوع حاورنا السيد سمير المنصور الباحث والكاتب اللبناني
ما زالت جهود التوصل لاتفاق حول وقف اطلاق النار في لبنان تتعثر بسبب الضغوط الامريكية والصهيونية،حول هذا الموضوع حاورنا السيد سمير المنصور الباحث والكاتب اللبناني. • تاج بخش: هناك جهود اقليمية ودولية للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في لبنان، لكن الصهاينة في المقابل يستبعدون ان يشترط الاتفاق اي انسحاب صهيوني من لبنان، وحزب الله يستبعد الرضوخ لاي شروط مادام هناك جندي صهيوني واحد على الاراضي اللبنانية، فيما لو تم الاتفاق كيف ترى مستقبل وقف اطلاق النار في ظل الموقفين؟ • سمير المنصور: يعني واضح ان الكيان الصهيوني منذ بدء عدوانهم الهمجي المتوحش على لبنان رسموا لإنفسهم في البداية جملة اهداف ما لبثوا ان تراجعوا عنها خطوة خطوة، اما ضغوط رجال المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني في ارضه رغم كل الهجمات الوحشية التي استهدفتهم، في النهاية وبعد اكثر من ثلاثة اسابيع على بدء العدوان، هناك جهود على كل المستويات وهناك اكثر من طرف معني بما يجري بالتأكيد، والجانب الصهيوني في مواجهة فشله اولاً وفي مواجهة هذه الحركة الدولية، بات يبحث عن شيء يحققه في حسابات الربح والخسارة. في المعنى العسكري، فتارة يرتكب المجازر بحق المدنيين،وتارة يقصف البيوت، وتارة يقصف المستشفيات يحاول ايهام العام بأنها بطولية،في حين انها تستهدف المدنيين، لا استبعد المزيد من التصعيد مستغلاً الايام التي تسبق وقف اطلاق النار. • تاج بخش: كما لا تستبعدون التهدئة، هناك الجانب الصهيوني يستبعد توقف الحرب على لبنان، وهناك انقسام على الساحة الداخلية الصهيونية، ورغم ان قوات الاحتلال اخفقت في تحقيق اي خرق بري لكن بيريز يصر على ان التوغل في العمق اللبناني، كيف ترى الصورة في ظل هذه المستجدات؟ • سمير المنصور: واضح واضح جداً ان هناك تباينات في وجهات النظر بين المسؤولين السياسيين والقيادات العسكرية الصهيونية،وهذا الارباك ان دل على شيء فهو يدل على فشل، يعني لا نبالغ اذا قلنا ان العدوان الصهيوني فشل في تحقيق اهدافه الا اذا كانت الاهداف هي قتل الناس وتدمير البلد، يكون بذلك قد انتصر، ولكن في حسابات الربح والخسارة هو فاشل، بالتأكيد هو يحاول ان يفرض على العالم، امر واقع، لبنان يقول عبر النقاط السبعة التي تقدم بها الرئيس السنيورة ان هناك بند متعلق بالقوة الدولية، لبنان لا يقبل بغير علم الامم المتحدة فوق القوة الدولية المفترض انشاؤها في حين ان الكيان الصهيوني ومعهم الامريكيين يطالبون بقوة متعددة الجنسيات، الآن هناك نقاش حول مفهوم وطبيعة هذه القوة، ولكن الموقف اللبناني لازال على ما هو، لا علم الاعلم الامم المتحدة.