الملف الامني العراقي
Aug ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
على خلفية سقوط عشرات المواطنين في بغداد اثر اربع انفجارات منفصلة اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية السيد حسن الياسري واجرينا معه هذا الحوار
على خلفية سقوط عشرات المواطنين في بغداد اثر اربع انفجارات منفصلة اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية السيد حسن الياسري واجرينا معه هذا الحوار. • تاج بخش: رغم قيام قوات الاحتلال الامريكي بتعزيز تواجدها في العاصمة العراقية كيف تقرؤن استمرار استهداف المدنيين والشرطة العراقية؟ • السيد حسن الياسري: اعتقد ان تواجد القوات الامريكية في بغداد وتسلمها الملف الامني في بغداد هذا الامر سوف لن يحل المشكلة وان المشكلة ستبقى قائمة واساس المشكلة غير مرتبط بوجود قوات عراقية او قوات امريكية بقدر ما ان المشكلة ترتبط اساساً بأن هنالك جهات داخلية وخارجية وجهات رافضة للعملية السياسية التي تجري في العراق، ولذلك اعتقد ان مشروع المصالحة فيما لو اثمر عن النجاح انه بالنتيجة سيؤدي الى استتباب الامن بعيداً عن تواجد القوات الامريكية. • تاج بخش: السيد حسن الياسري، هنالك قوى سنية طالبت تمديد امد بقاء الاحتلال في العراق، هذه المطالبة ماذا يراد منها وهل يراد استمرار المشروع الامريكي ضد غالبية الشعب العراقي؟ • السيد حسن الياسري: في الحقيقة بدون تهجم على احد اعتقد ان هذا الامر يعد من المفارقات العجيبة والتي لاحظناها ولمسناها اليوم حيث ان هنالك جهات كثيرة تطالب بضرورة انسحاب القوات الاجنبية وبضرورةانسحابها، ولكنها في الحقيقة حينما دخلت في العملية السياسية وجدت مشاكلها واصبحت من اوائل المطالبين بضرورة وجود القوات الاجنبية وبضرورة تسلم الملف الامني وقيادة الملف الامني من قبل هذه الجهات. اعتقد ان الحل لن يكون بهذه الطريقة ولكن الحل ينبغي ان يكون من خلال اتحاد المواقف بين الكتل السياسية القائمة في البرلمان وكذلك بين اطياف المجتمع العراقي بغية توحيد مواقفه ازاء القوى الخارجية التي تريد العبث بأمن العراق، واتصور بهذا المقدار ان الاستقرار الامني سوف يتحقق في العراق دونما الحاجة الى وجود اية قوى اجنبية ان شاء الله في العراق.