المرحلة الثانية لخطة امن بغداد
Aug ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
عرض وزير الدفاع العراقي عبدالقادر محمد جاسم امس استراتيجية المرحلة القادمة لخطة امن بغداد، حول الاتجاهات التي تعتمدها هذه المرحلة الامنية حاورنا الاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي
عرض وزير الدفاع العراقي عبدالقادر محمد جاسم امس استراتيجية المرحلة القادمة لخطة امن بغداد، حول الاتجاهات التي تعتمدها هذه المرحلة الامنية حاورنا الاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي. • تاج بخش: قال وزير الدفاع العراقي ان المرحلة الثانية لخطة امن بغداد تعتمد اتجاهين فصل المناطق عن بعضها وتأمينها بشكل كامل في ظل التحديات الطائفية ونشاط المجموعات المسلحة وازلام حزب البعث البائد وفشل المرحلة الامنية الاولى ما هي فرص تحقق اهداف الحظة الثانية؟ • السيد حسن الموسوي: نعتقد في ضمن ما ورد في سياق تصريحات السيد عبدالقادر جاسم وزير الدفاع انه يفترض ان تأمن الخطة الاهداف التي وضعت من اجلها وهي كما ذكرتم اتجاهين، الاتجاه الاول هو وضع قضايا على الارض لوجستية تأمن حماية المناطق وصلة المناطق مع بعضها والاتجاه الثاني هو عملية السيطرة على المناطق الساخنة وخصوصاً التي شهدت تهجيراً وبالتالي عودة المناطق الى ما كانت عليه، يفترض ان يكون هكذا، ولكن نعتقد ان نجاح الخطة يعتمد على جملة من المعطيات، ومدى تعاطي القوات المتعددة الجنسيات وجديتها، لانها عادت من جديد لكي تشارك مع القوات العراقية بموجب القرار الدولي 1546 للتنسيق والتشاور من اجل ان تبسط الامن في بغداد على اقل تقدير. الشيء الثاني الخطط السليمة التي تفعل الجانب الاستخباراتي ودور الجماهير والمواطنين في هذه المناطق، الجانب المعلوماتي ايضاً للقوات العراقية مهم والشيء الثالث الحرفية التي يجب ان تتمتع بها القوات العراقية في هذه المناطق والشيء الرابع والاساسي يجب ان يؤمن جميع المكونات السياسية العراقية بأن الاداء الحرفي للقوات الامنية يجب ان لا يستغل سياسياً ويجب ان لا يستخدم الاعلام من اجل افشال خطط الحكومة وتهييج الموقف الامني،والا اي خطة لا يمكن لها بدون هذه المقومات الاربعة ان تنجح. • تاج بخش: شدد وزير الدفاع العراقي على ان الاولوية ستكون للمناطق التي حدث فيها تهجير طائفي، يعني هل ينوي اعادة المهجرين الى مناطقهم في ظل التحدي الطائفي الذي تشهده هذه المناطق، كيف يمكن تأمين هذا؟ • السيد حسن الموسوي: هذا الجانب الامني يتصل بالجانب السياسي ويشيران بنسق واحد وهي مسألة المصالحة والحوار الوطني، نعتقد ان هناك جهود الآن تبذل على مستوى المناطق والعشائر كما شهدنا في بعض مناطق بغداد،وان هناك دعوة الى التهدئة في الاوساط الشعبية والدينية والعشائرية كما حصل في بعض مناطق بغداد، تعميم هذه الظاهرة في كثير من المناطق مع الجهد الحكومي،كما ذكرنا،والاداء الجيد الذي يستند الى قواعد حقيقية وتعاطي جدي مع القوات المتعددة الجنسيات يمكن السيطرة على المناطق الساخنة في بغداد والتي بجملتها تقع في جانب الكرخ من بغداد وبالتالي يمكن ان تعيد المهجرين ويمكن ان تؤسس لتلاقي اطياف الشعب.