ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت
Aug ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت واجتمع فور وصوله برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حول اهداف الزيارة حاورنا الكاتب والباحث في بيروت السيد احمد زين الدين
وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت واجتمع فور وصوله برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حول اهداف الزيارة حاورنا الكاتب والباحث في بيروت السيد احمد زين الدين. تاج بخش: برأيكم ماذا تعني عودة مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيدولش للمرة الثالثة الى لبنان خلال عشرة ايام وهل تهدف زيارته الاخيرة ممارسة ضغوط على الحكومة للتراجع عن النقاط السبعة او شروطها للقبول بوقف اطلاق النار؟ السيد احمد زين الدين: اولاً اود ان اشير ان النقاط السبعة هي الحد الادنى الذي قبل بها اللبنانيون وخصوصاً المقاومة ومن يناصر ويؤيد ويساند ويقف مع المقاومة،وهي الحد الادنى الذي ارتضى به اللبنانيين، فبالتالي من غير المقبول ان يصير اي تنازل عن النقاط السبعة التي اتفق عليها اللبنانيون، الولايات المتحدة التي تشرف وتقود الحرب مباشرة على لبنان بواسطة آلات الحرب الصهيونية التي تمولها الولايات المتحدة تحاول بأي شكل من الاشكال ان تحقق اي نصر سواء على المستوى العسكري الذي عجزت عن تحقيقه،او على المستوى السياسي،وبالتالي لن يقوم اي مكسب سياسي،ولن يعطى الكيان الصهيوني ما عجز عنه في ساحة الوغى. تاج بخش: السيد احمد زين الدين، لكن هناك جهات حكومية احتجت على الموقف اللبناني من القرار الدولي لوقف النار خاصة بإعتماد الفصل السابع كغطاء لتحرك قوة الردع الدولية، فهل تتوقع اي التفاف من الاقلية في الحكومة على مطلب الاغلبية الرسمية والشعبية مثلاً؟ السيد احمد زين الدين: هذه المواقف اذا كانت صحيحة فهي مواقف مشبوهة فهي تحاول ان تنقل الازمة من العدو الصهيوني الى الداخل، هذه المواقف عبارة عن مشروع فتنة داخلية لن تمر بأي شكل من الاشكال وقد حاولوا في الماضي ومع بداية الحرب ظن البعض ان الكيان الصهيوني سيحقق انتصارات،وحاولوا ان يرفعوا رؤوسهم في اطار دفع بأزمة داخلية ولكنهم عجزوا عن ذلك وهذه المرة لن يستطيعوا ان يفرضوا القوة المتعددة الجنسيات، اما البند السابع بأستعمال القوة مع المقاومة فلم يمر ابداً.