ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت ‏
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83169-ديفيد_ولش_في_زيارة_مفاجئة_الى_بيروت
وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت ‏واجتمع فور وصوله برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حول اهداف الزيارة ‏حاورنا الكاتب والباحث في بيروت السيد احمد زين الدين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت ‏

وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت ‏واجتمع فور وصوله برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حول اهداف الزيارة ‏حاورنا الكاتب والباحث في بيروت السيد احمد زين الدين

وصل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيد ولش في زيارة مفاجئة الى بيروت ‏واجتمع فور وصوله برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، حول اهداف الزيارة ‏حاورنا الكاتب والباحث في بيروت السيد احمد زين الدين.‏ تاج بخش: برأيكم ماذا تعني عودة مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ديفيدولش ‏للمرة الثالثة الى لبنان خلال عشرة ايام وهل تهدف زيارته الاخيرة ممارسة ضغوط ‏على الحكومة للتراجع عن النقاط السبعة‌ او شروطها للقبول بوقف اطلاق النار؟‏ السيد احمد زين الدين: اولاً اود ان اشير ان النقاط السبعة هي الحد الادنى الذي قبل ‏بها اللبنانيون وخصوصاً المقاومة ومن يناصر ويؤيد ويساند ويقف مع ‏المقاومة،وهي الحد الادنى الذي ارتضى به اللبنانيين، فبالتالي من غير المقبول ان ‏يصير اي تنازل عن النقاط السبعة التي اتفق عليها اللبنانيون، الولايات المتحدة التي ‏تشرف وتقود الحرب مباشرة على لبنان بواسطة آلات الحرب الصهيونية التي ‏تمولها الولايات المتحدة تحاول بأي شكل من الاشكال ان تحقق اي نصر سواء على ‏المستوى العسكري الذي عجزت عن تحقيقه،او على المستوى السياسي،وبالتالي لن ‏يقوم اي مكسب سياسي،ولن يعطى الكيان الصهيوني ما عجز عنه في ساحة الوغى.‏ تاج بخش: السيد احمد زين الدين، لكن هناك جهات حكومية احتجت على الموقف ‏اللبناني من القرار الدولي لوقف النار خاصة بإعتماد الفصل السابع كغطاء لتحرك ‏قوة الردع الدولية، فهل تتوقع اي التفاف من الاقلية في الحكومة على مطلب ‏الاغلبية الرسمية والشعبية مثلاً؟ السيد احمد زين الدين: هذه المواقف اذا كانت صحيحة فهي مواقف مشبوهة فهي ‏تحاول ان تنقل الازمة من العدو الصهيوني الى الداخل، هذه المواقف عبارة عن ‏مشروع فتنة داخلية لن تمر بأي شكل من الاشكال وقد حاولوا في الماضي ومع ‏بداية الحرب ظن البعض ان الكيان الصهيوني سيحقق انتصارات،وحاولوا ان ‏يرفعوا رؤوسهم في اطار دفع بأزمة داخلية ولكنهم عجزوا عن ذلك وهذه المرة لن ‏يستطيعوا ان يفرضوا القوة المتعددة الجنسيات، اما البند السابع بأستعمال القوة‌ مع ‏المقاومة فلم يمر ابداً.‏