ابعاد زيارة متكي الى الجزائر
Aug ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اهتمت الحكومة الجزائرية بزيارة وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي واعتبرتها خطوة مهمة للتنسيق المشترك واسفرت هذه الزيارة الى نتائج مهمة في الملفين اللبناني والنووي الايراني، حول ما رشح عن هذه الزيارة حاورنا الصحفية والمحللة السياسية السيدة اميمة احمد
اهتمت الحكومة الجزائرية بزيارة وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي واعتبرتها خطوة مهمة للتنسيق المشترك واسفرت هذه الزيارة الى نتائج مهمة في الملفين اللبناني والنووي الايراني، حول ما رشح عن هذه الزيارة حاورنا الصحفية والمحللة السياسية السيدة اميمة احمد. • العيدان: ما الذي رشح عن زيارة السيد متكي وما هي اهمية وابعاد هذه الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الايراني الى الجزائر؟ • السيدة اميمة احمد: بالنسبة الى زيارة منوشهر متكي، المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمود احمدي نجاد، تأتي في اطار العلاقات الثنائية بين الجزائر وايران خاصة وانتم تعلمون ان الملف الايراني سيعرض على مجلس الامم في 31 من الشهر الجاري والجزائر من الدول التي لديها السلاح او الصناعة النووية السلمية الى جانب علاقاتها الدولية مع دول مجلس الامن دائمة العضوية وكلنا نعلم ان ايران الآن بحالة حصار شبه دولي بسبب هذا الملف الايراني النووي الذي يريدون منه وقف تخصيب اليورانيوم، الجزائر قد تلعب دورا في حل هذا المشكل او التوسط لدى ايران وقائدها عند المجتمع الدولي عموما، خاصة وان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة له حضور دبلوماسي مكثف على الساحة الدولية. • العيدان: السيدة اميمة احمد، ما الذي رشح ايضا بخصوص الملف اللبناني وايضا التحرك الايراني الجزائري المشترك لمواجهة التحديات الراهنة والعدوانية الصهيونية في لبنان؟ • السيدة اميمة احمد: تأتي في اطار العلاقات الثنائية بين البلدين الجزائر وايران، من جهة ثانية هناك ايضا في هذا الظرف بالذات توقف العمليات الحربية كما وصفها قرار مجلس الامن 1701 بين حزب الله في لبنان والجيش الصهيوني، هذه ايضا تطرح مشكلات على الواقع العربي والاسلامي كيف مساعدة لبنان وكيف الحل؟ لان هناك قوات دولية طرحت للفصل بين الكيان الصهيوني ولبنان من جهة ومن جهة اخرى هناك من يطرح نزع سلاح المقاومة والمقاومة هي تنشأ بسبب الاحتلال وازالة الاحتلال ومازالت مزارع شبعا محتلة فكيف يمكن نزع سلاح المقاومة، الجزائر من الدول المجاهدة والتي سيق لها وان خاضت كفاحا مسلحا مريرا ضد الحلف الاطلسي الداعم لفرنسا الاستعمارية فليس معقولا ان توافق على هذه الطروحات التي تمنع حق الشعوب في الدفاع عن نفسها وعن اراضيها واستقلالها وايران ايضا تحمل هذا اللواء الى تحرير الارض وتحرير فلسطين ودعم حزب الله، فاعتقد ان هناك تقاطعات بين البلدين على المستوى الخاص وعلى المستوى الداخلي فان للبلدين علاقات متينة اعتقد انها رسخت اكثر بزيارة الرئيس الايراني السابق خاتمي الى الجزائر وكانت في فترة التسعينات شبه مقطوعة تقريبا بسبب احداث العنف التي جرت في الجزائر ولكن مع مجيء الرئيس بوتفليقة وزيارته الى ايران ورد الزيارة عادت -كما يقال - المياه الى مجاريها وهما دولتان استراتيجيتان في الواقع العربي والاسلامي، فلزيارة متكي اهمية ولها اكثر من دلالة هو اهمية تعزيز التعاون الثنائي وتعزيز المقوف العربي والاسلامي لما يجر في لبنان وفلسطين.