الموقف اللبناني من قرار مجلس الامن الدولي
Aug ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع مشروع القرار الامريكي الفرنسي المعتل الذي يدعو الى وقف كل اعمال العنف في لبنان، حول الموقف اللبناني من القرار 1701 حاورنا سكرتير التحرير العام لصحيفة اللواء اللبنانية السيد عامر مشموشي
تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع مشروع القرار الامريكي الفرنسي المعتل الذي يدعو الى وقف كل اعمال العنف في لبنان، حول الموقف اللبناني من القرار 1701 حاورنا سكرتير التحرير العام لصحيفة اللواء اللبنانية السيد عامر مشموشي. • تاج بخش: كيف صدر الموقف اللبناني ازاء القرار 1701 الخاص بوقف العمليات العسكرية في لبنان • السيد عامر المشموشي: ان القرار الذي صدر بالامس عن مجلس الامن الدولي جاء تلبية للمصالح اللبنانية والمطالب اللبنانية اذا انه تضمن البنود السبعة التي وافق عليها مجلس الوزراء اللبناني وحضيت بموافقة حزب الله خاصة لجهة البند السادس والبند السابع بالنسبة للقوة الدولية التي ستأتي للجنوب لتساعد الجيش اللبناني على الانتشار في المناطق المنزوعة السلاح ويتسلم الجيش اللبناني السلطة والسيادة على اراضيه بدون اي سلاح آخر، انه انتصار حقيقي للبنان وهزيمة ساحقة لاسرائيل بعد هزيمتها العسكريه في المواجهات الضارية التي ستجري على الساحة في الجنوب. • تاج بخش: وكيف صدر موقف الشارع اللبناني بأتجاه هذا القرار، خصوصاً وان الجانب الصهيوني كثر في الطيران والعمليات البرية؟ • السيد عامر مشموشي: الشعب اللبناني خلال ثلاثين يوماً اثبت انه صامد وصابر ومستعد للمواجهة وللصمود ولو استمرت الحرب مشهوراً لكنه استقبل القرار الذي صدر عن مجلس الامن بأرتياح سيما وان اسرائيل لن تستطع ان تحقق اي انتصار عسكري على الارض. • تاج بخش: السيد عامر، السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي خاويير سولانا قد قال ان الجانب الاهم بعد صدور القرار الدولي الباديء فوراًبتطبيقه لكن مبعوث الامم يقول بأن القوى الدولية ستصل بعد اكثر من اسبوع فكيف يمكن تطبيق ذلك على ارض الواقع؟ • عامر المشموشي: لابد من بعض الوقت لكي تتجهر القوة الدولية، هنالك قوة فرنسية جاهزة في البحر الابيض ولكن الترتيبات لابد لها من ان تأخذ بعض الوقت. • تاج بخش: وكيف تستشهدون الوضع لحين وصول هذه القوات، هل ستنجح القوات المرابطة والموجودة الان بكبح جماح العدوان الصهيوني. • عامر المشموشي: لا توجد قوات مرابطة سوى حزب الله وحزب الله قادر حتىالان في صد العدوان الاسرائيلي وعدم تمكينه من تحقيق اي خرق داخل الحدود اللبنانية وعلى كل حال السيد حسن نصرالله اعلن ان الحرب ليست حرب جغرافية بل اذا دخلت اسرائيل ولو احتلت حتى النهر الليطاي، هل تستطيع ان تبقى هناك اذا لم يوافق اللبنانيون على ذلك ولم توافق المقاومة الاسلامية على ذلك، لان المقاومة تمر بظرف تقلب اسرائيل على اعقابها خاسرة هذه المعركة خصوصاً وان هناك قرار لمجلس الامن بأنتشار القوات الدولية ربما هذه المحاولة اسرائيل تقوم بها ليست من اجل تحقيق انتصارات على الارض وانما من اجل تخفيف حدة الازمة الناشبة حالياً داخل اسرائيل وداخل الحكومة وبين الحكومة وبين الشعب وبين الجيش الاسرائيلي.