الاسد يؤكد ضرورة تفعيل انتصار حزب الله وإن المقاومة خيار استراتيجي
Aug ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكد الرئيس السوري بشار الاسد عدة قضايا في خطابه للمؤتمر الذي عقده الصحفيون في دمشق، واهم هذه القضايا هو ضرورة تفعيل انتصار حزب الله ودعم المقاومة واعتباره الخيار الاستراتيجي، حول هذا الخطاب ومعطياته حاورنا السياسي السوري وامين عام الكتاب العرب السيد علي عقلة عرسان
اكد الرئيس السوري بشار الاسد عدة قضايا في خطابه للمؤتمر الذي عقده الصحفيون في دمشق، واهم هذه القضايا هو ضرورة تفعيل انتصار حزب الله ودعم المقاومة واعتباره الخيار الاستراتيجي، حول هذا الخطاب ومعطياته حاورنا السياسي السوري وامين عام الكتاب العرب السيد علي عقلة عرسان. • العيدان: كيف تعلقون على الخطاب وتصنيفه على انه مكاشفة وتشخيص لبعض الحقائق، رغم ان الموقف السوري كان يمتنع في الفترات السابقة عدم التوقف عندها؟ • السيد علي عقلة عرسان: اعتقد ان فيه الكثير من المكاشفة، الكثير من القناعة على الدرس الذي قدمته المقاومة فيه ايضا اعادة تقديم الخيارات الممكنة بعد فشل خيار السلام او مشروع مفاوضات السلام وفيه ايضا تنبيه الى خطورة من يقفون الى جانب العدو ومن يريدون من العدو تصفية حساباتهم مع المختلفين معهم وفيه اشارة واضحة لفشل الانظمة العربية في كسب ثقة شعوبها ودعوة للانظمة العربية بان تعود الى هذه الشعوب وان تمثلها او ان طريقها مسدودة بالفعل وفيه ايضا تركيز على ان خيار المقاومة هو بديل لهذا الفشل وهذا امر طيب جدا. • العيدان: هناك احتمال ان تفتح سوريا جبهة الجولان للمقاومة، هل يمكن النظر الى هذا المطلب على ضوء خطاب الرئيس بشار الاسد؟ السيد علي عقلة عرسان: الرئيس الاسد كان واضحا وانه يدعو الى خيار بديل وهو خيار المقاومة ولكنه يقول ان هذه المقاومة هي افضل من السلام وحفظ السلام والوصول الى السلام لردع العدوان وردع المعتدين، في هذه الحالة تبقى هنالك خطوط ممكن ان تأتي على هذا اما ان تتحرك عملية السلام واما ان يقف اصحاب الحقوق الى حقوقهم او ان يتم عمل المقاومة للتحرير وهذا الامر طرحه الرئيس الاسد بشكل واضح واعتقد ان الامر بوجهة نظري الخاصة ان المقاومة بديل والتحرير غدا كما طرحناه ونطرحه لان العدو الصهيوني لايمكن ان يطمئن اليه المرء ولايمكن ان يتعايش معه ولايمكن قبوله بديل للشعب الفلسطيني، ومن ثم فان اي سلام في المنطقة يقوم على بقاء العدو الصهيوني يعني بقاء مشروع العدو الصهيوني، بقاءه قلعة للاستعمار والصهيونية والعنصرية وبقاء احتمالات المواجهة ايضا مفتوحة.