شهداء قانا الثانية يشيعون الى مثواهم الاخير
Aug ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
في مواكب حاشدة ومهيبة شيع اللبنانيون شهداء قانا الثانية الى مفبرة دائمية لجثامينهم الطاهرة وشارك في هذه المواكب قيادات من حزب الله فيما ردد المشاركون هتافات تأيّد لحزب الله وتنديد بجرائم العدو وحماته والمدافعين والمتواطئين معه
في مواكب حاشدة ومهيبة شيع اللبنانيون شهداء قانا الثانية الى مفبرة دائمية لجثامينهم الطاهرة وشارك في هذه المواكب قيادات من حزب الله فيما ردد المشاركون هتافات تأيّد لحزب الله وتنديد بجرائم العدو وحماته والمدافعين والمتواطئين معه حول طبيعة مراسم التشييع والدفن التي جرت لشهداء قانا الثانية في جنوب لبنان حاور الزميل جهاد العيدان القيادي في حزب الله السيد اديب حيدر. • العيدان: ما هي اهم المحطات التي برزت من خلال تشييع ودفن شهداء قانا، كيف يمكن النظر الى مثل هذه المشاركة وهذا الحضور الشعبي الحاشد؟ ما هي الرسالة برأيكم؟ • السيد اديب حيدر: الجراح التي احدثها الكيان الصهيوني نلملمها اليوم مع النظر بالعزة والكرامة والاستبشار بالنصر، الناس لا تعزي بأهل الشهداء بل تهنئهم بهذا الانتصار الكبير وهذا الالتحام العظيم،والحمد لله لبنان خرج من هذه المعركة منتصراً في عزيمة الصمود والارادة التي سطرتها المقاومة الاسلامية وعزيمة السيد القائد حفظه الله السيد نصر الله الذي ابدى صلابته للعالم ولم تكن لها ميثل في التاريخ، الحمد لله على هذا الانتصار العظيم الذي جسد ارادة المقاومة ورفض الديمقراطية التي بشرت بها امريكا للشعب اللبناني، دمار وخراب ولكن الشعب اللبناني يرفع رايات النصر وحقق هذا الانتصار العظيم الذي سيكون محطة تحول في تاريخ امتنا العربية والاسلامية وفتح باب الصراع مع العدو الصهيوني من جديد على قواعد سليمة وصحيحة. • العيدان: السيد اديب حيدر ما يلاحظ ان مراسم تشييع قانا لوحظ هناك موالاة كبيرة لحزب الله وللسيد حسن نصرالله وهناك ايضاً موالاة لخط الامام الحسين كيف يمكن قراءة هذه المشاهد؟ • السيد اديب حيدر: هذه المعركة التي خاضتها المقاومة الاسلامية من قواعدها الايمانية والعقائدية من ولاءها للدين ولاهل البيت سلام الله عليهم والحكمة الرائعة لسماحة امين عام حزب الله الذي كان يرعاها نالت ولاء الناس للمقاومة تحت اطار الطائفة الشيعية اصبح ذات اهمية تاريخية الذي قبل دفن الشهداء التفت الى الشعب الجريح، وقال سيعاد كل بيت وسيعاد كل مادمرته الايدي الصهيونية وهذا امر ملفت للنظر في العالم وتثمين هذا الايمان والصمود وهذا الولاء.