الكيان الصهيوني في محاولة فاشلة وخرق القرار الدولي 1701
Aug ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الكيان الصهيوني هلاك ضابط واصابة عدد من قواته في الانزال الفاشل على بعلبك وقالت مصادر العدو الصهيوني ان الانزال لم يحقق اهدافه في هذا الوقت اكد حزب الله ان جنوده تصدوا للانزال وسحقوه قبل ان يلملم اشلاءه
اعلن الكيان الصهيوني هلاك ضابط واصابة عدد من قواته في الانزال الفاشل على بعلبك وقالت مصادر العدو الصهيوني ان الانزال لم يحقق اهدافه في هذا الوقت اكد حزب الله ان جنوده تصدوا للانزال وسحقوه قبل ان يلملم اشلاءه، من جانبها هددت الحكومة اللبنانية بعدم نشر قواتها في الجنوب اذا لم تتخذ الامم المتحدة اجراءات ضد الانزال الصهيوني وخرق القرار الدولي 1701،حول هذه المعطيات حاورنا مسؤول قسم الاخبار في التلفزيون اللبناني الرسمي السيد واصف عواضة. • العيدان: الحكومة اللبنانية هددت بعدم نشر الجيش اللبناني في الجنوب اذا لم تتخذ الامم المتحدة اي اجراءات ضد الانزال العسكري الصهيوني في بعلبك، كيف تستقرؤن هذا الموقف الحكومي اللبناني؟ • السيد واصف عواضة: بدون شك موقف الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة ليس موقفاً ضعيفاً وهي لا تتحدث من موقف الضعف وانما من موقع القوة،وهذا الموقع كسبته من وراء الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة، اصبح امام الحكومة اللبنانية الآن ورقة تستند اليها لذلك ما قام به الكيان الصهيوني من عدوان من خلال الانزال في منطقة بوداي كان يجب ان لا يحصل بموجب القرار 1701 لذلك الحكومة اللبنانية اليوم استخدمت هذه الورقة وابلغت المندوب الدولي انها لا تستطيع ان تتحمل مثل هذه المسألة، على الكيان الصهيوني ان توقف عدوانها نهائياً بموجب القرار الدولي وبالتالي المفاوضات هي التي تؤدي الى تنفيذ القرار ولن يتم تنفيذ هذا القرار بالقوة، الحكومة اللبنانية استطاعت ان تحصل من المقاومة ومن حزب الله على تعهدات وضمانات بأن لا تتعرض للقوات الدولية في جنوب لبنان وبقي الآن على المجتمع الدولي ان يقوم بواجبه اتجاه هذا الامر. • العيدان: السيد واصف عواضة ما الذي كانت تستهدقه تل ابيب من وراء هذا الانزال العسكري في بعلبك برأيك؟ • السيد واصف عواضة: الواضح ان الكيان الصهيوني ومنذ الهزيمة التي مني بها خلال الشهر المنصرم يحاول الآن ان تقوم بأي عمل تعيد به هيبة الجيش الصهيوني وتستطيع بالتالي الحكومة الصهيونية التي تبدو شبه منهارة ان تقدم ورقة الى الذين بدأوا يستخدمون ورقة لبنان من اجل اسقاط حكومة ايهود اولمرت،اذ يحاول الكيان الصهيوني من خلال معلومة مخابراتية بدا واضحاً انها غير صحيحة اما ان يستعيد الجنديين الصهيونيين واما ان يعتقل احد قيادي حزب الله،هذه العملية كان الهدف منها هو هذا، اما تحرير الجنديين واما اعتقال احد قيادي حزب الله لتقدم نفسها الى المعارضة والى الشعب الصهيوني بأنها حكومة قوية وان جيش الكيان الصهيوني مازال قائماً الا ان هذه العملية فشلت،وبالتالي ليس مؤكداً وليس هنالك اي معلومات تشير الى ان الجنديين موجودين في بوداي او ان احد قيادي الحزب موجودين هناك، الكيان الصهيوني يحاول والمحاولة فشلت وكما اعترف بمقتل احد ضباط هذه العملية لان المقاومة واعية ومنتبه الى هذه الاعمال الصهيونية العدوانية ليس في الجنوب فقط وانما في كل المناطق اللبنانية.