خطوات صهيونية لاسقاط الحكومة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83205-خطوات_صهيونية_لاسقاط_الحكومة_الفلسطينية
نددت الحكومة الفلسطينية بعملية اعتقال امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمد الرمحي من قبل وحدات عسكرية صهيونية‌ واعتبرت ذلك تأكيداً لنوايا هذا الكيان بأسقاط الحكومة، بالمقابل اشارت بعض المصادر الى قيام السلطة بإرسال قوات امنية للحيلولة دون اطلاق المجاهدين صواريخهم ضد المستوطنات الصهيونية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • خطوات صهيونية لاسقاط الحكومة الفلسطينية

نددت الحكومة الفلسطينية بعملية اعتقال امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمد الرمحي من قبل وحدات عسكرية صهيونية‌ واعتبرت ذلك تأكيداً لنوايا هذا الكيان بأسقاط الحكومة، بالمقابل اشارت بعض المصادر الى قيام السلطة بإرسال قوات امنية للحيلولة دون اطلاق المجاهدين صواريخهم ضد المستوطنات الصهيونية

نددت الحكومة الفلسطينية بعملية اعتقال امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمد الرمحي من قبل وحدات عسكرية صهيونية‌ واعتبرت ذلك تأكيداً لنوايا هذا الكيان بأسقاط الحكومة، بالمقابل اشارت بعض المصادر الى قيام السلطة بإرسال قوات امنية للحيلولة دون اطلاق المجاهدين صواريخهم ضد المستوطنات الصهيونية، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض. • العيدان: كيف يمكن اعتقال محمد الرمحي وماذا يعني هذا الاعتقال في ضوء مسلسل من الاعتقالات؟ • السيد صالح عوض: بسم الله الرحمن الرحيم، يمكن النظر الى هذا التجديد في استمرار عملية الاعتقال، برؤية الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي، واضح ان هناك سجال سياسي بين الحكومة وبين الرئاسة حول تشكيل حكومة ائتلافية او حكومة وحدة وطنية كما يقولون، وضعت حركة حماس اشتراطات من اجل هذه الحكومة وكان اول اشتراط هو الافراج عن معتقلين من المجلس التشريعي والحكومة تم اعتقالهم في ايام سابقة. الكيان الصهيوني يريد ان يجعل تعقيداً آخر في الساحة الفلسطينية فأقدم مباشرة بأعتقال نائب رئيس الحكومة بالامس واليوم اعتقال امين سر المجلس التشريعي الدكتور الرمحي، هذا يأتي ضمن مزيد من تعقيد الوضع الفلسطيني الداخلي حيث لا تقدم على مسار الحوار الفلسطيني الفلسطيني وكل ما يتم حتى هذه اللحظة هو اعلانات عن توافقات وكلام عن توصل الى صيغ ولكن على الارض مزيد من التعقيد والشعب يعاني طوراً من الجوع والحصار والاختناقات المتزايدة في شتى المجالات يأتي سلوك الكيان الصهيوني من اجل المزيد من الارباك في الطبقة السياسية الفلسطينية في الحكومة وفي الرئاسة، حتى اللحظة يبدو ان الجميع يقفون مدهوشين امام هذا التصعيد الصهيوني. • العيدان: السيد صالح عوض، مقابل هذه الاعتقالات وهذه الاجراءات والاعتداءات الصهيونية تسريبات تقول بأن قوات امنية تابعة للسلطة الفلسطينية نشرت في غزة من اجل الحيلولة بين المقاومين واطلاق صواريخهم على المستعمرات والمستوطنات الصهيونية ما مدى صحة مثل هذه التسريبات؟ • السيد صالح عوض: الحقيقة هذه ليست تسريبات بالمعنى الكامل، عملياً تقوم الاجهزة الامنية الفلسطينية بمنع الوصول الى مثل هذا العمل منذ زمن طويل ولديها اوامر واضحة بهذا الصدد وهذا امر ليس مخفي،انما الذي لابد ان نذكره هنا ان هناك اتفاق بين الفصائل جميعاً وعلى رأسها حماس مع الرئاسة موافقات مشتركة على ايقاف الصواريخ وهدنة‌ مشتركة وتهدئة، الامر متواصل في موضوع التهدئة والهدنة والكل مجتمعين مع الرئيس اتفقوا على صيغة وقف اطلاق النار بالرغم من اننا نسمع من هنا وهناك تصريحات مقاربة،لكن الاجتماعات الرسمية التي تتم بين مسؤولي وممثلي الفصائل مع الرئاسة كلهم اتفقوا على صيغة للتهدئة وايقاف الصواريخ.