المناورات العسكرية الايرانية تحدياً لتهديدات الاستكبار
Aug ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تجري القوات البرية والجوية الايرانية مناورات عسكرية في خمسة عشرة محافظة في البلاد يأتي هذا في وقت اعلن فيه الرئيس محمود احمدي نجاد ان لا احد يستطيع حرمان ايران من حقها في تطوير الطاقة النووية حول هذا الموضوع حاورنا مدير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
تجري القوات البرية والجوية الايرانية مناورات عسكرية في خمسة عشرة محافظة في البلاد يأتي هذا في وقت اعلن فيه الرئيس محمود احمدي نجاد ان لا احد يستطيع حرمان ايران من حقها في تطوير الطاقة النووية حول هذا الموضوع حاورنا مدير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: للمرة الثانية وكما تعلمون تجري ايران خلال عشرة اشهر مناورات عسكرية وهكذا مناورات لا تخرج عن اطار ارسال رسائل بجهوزيتها للتحديات الدولية فهل نجحت في تحقيق اهدافها؟ • السيد مصيب النعيمي: المناورات هو روتين، صحيح ان تكون في كل عام مرة او تكون في بعض الشهور او الفصول من العام قد تكون هناك مناورات اخرى، وما قامت به جهوزية الجيش الدفاعي في ايران هذا امر طبيعي، ايضاً الصاروخ الذي اعلن عن تجهيزه ايضاً هو من ضمن التقنيات التي وصلت اليها ايران، كل الانجازات تعرض في المناورات وهو مناسبة لهذا الشيء وقد يعتبر البعض ان هذا رسالة بالطبع ان ايران ترى انه من الضروري ان يكون لديها الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي العسكري واذا كانت هنالك اطراف اخرى تفكر بتحديد ايران واخذ الاعتبار بالضغوط فيجب ان تكون هذه لهم رسالة والبعض يعتبر هذا ضمن الرد الايراني لبعض التهديدات فبإمكانهم ان يعتبروا هذا صحيحاً. • تاج بخش: السيد مصيب، صدرت تحذيرات اقليمية لواشنطن من اي عمل عسكري ضد طهران على خلفية الموعد الذي حدده المجتمع الدولي لايران لوقف التخصيب فما هي المواقف المتوقعة بهذا الاتجاه؟ • السيد مصيب النعيمي: بالنسبة لامريكا ليس لها حق في هذا المجال ان تحدد الاخرين بالعمل العسكري اذا كان هذا البلد يقوم بحقه الطبيعي وهذا يمكن ان يكون في الاطارات الصحيحة، ايران ايضاً ترفض هذا التحديد الامريكي وجائز ان تكون الولايات المتحدة الامريكية ان تقوم بأي اعتداء على ايران في هذه المرحلة بالذات لاننا كما نعرف ان هناك ارباك امريكي ليس في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان فقط بل في الجانب الغربي وخاصة الاوربي وحتى في الدول الامريكية ايضاً،ولكن بالطبع اذا كان هناك نية للولايات المتحدة ان تقوم بهذا الخطأ،فعنده لن تكون ايران ساكتة عليه ولن تقف مكتوفة الايدي وبالطبع هذا ما اعلنه اكثر من مسؤول في ايران وهذا امر طبيعي ولكن في كل الاحوال هو موقف دفاعي بخلاف امريكا وربيبتها الكيان الصهيوني الذين يقومون بسياسات عدائية.