الارهابيون يهاجمون زوار الامام الكاظم (عليه السلام)
Aug ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
احيت الملايين من ابناء الشعب العراقي ذكرى شهادة الامام موسى الكاظم (عليه السلام) بحضور واسع وتفاعل لانظير له ورغم الاجراءات الامنية المكثفة وحضور اللجان الشعبية وجيش الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الا ان الجماعات الارهابية المسلحة حاولت اختراق هذا الطوق الامني
احيت الملايين من ابناء الشعب العراقي ذكرى شهادة الامام موسى الكاظم (عليه السلام) بحضور واسع وتفاعل لانظير له ورغم الاجراءات الامنية المكثفة وحضور اللجان الشعبية وجيش الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الا ان الجماعات الارهابية المسلحة حاولت اختراق هذا الطوق الامني وهاجمت زوار الامام الكاظم (عليه السلام) مما ادى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الشهيدين الصدرين للدراسات والبحوث السيد يوسف الناصري. • العيدان: كيف يمكن النظر الى مجريات او ما حدث في مسيرات زيارة الامام موسى الكاظم (عليه السلام)؟ • السيد يوسف الناصري: بسم الله الرحمن الرحيم «ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب» صدق الله العلي العظيم، اعزي صاحب العصر والزمان بأستشهاد الامام الكاظم (عليه السلام) وكما اعزي الشعب العراقي برحيل واستشهاد عشرين من المؤمنين الاخيار الذين سقطوا مضرجين بدماءهم على طريق الحرية والتوحيد، ما جرى اليوم هو تعبير صادق من قلوب وافئدة ابناء شعبنا العراقي المجاهد الباسل الصابر من اجل ان يقول للعالم ان الشعب العراقي مصمم على الايمان بالله والتوحيد وتوحيد الكلمة ولذلك هتفت هذه الجموع المليونية ولو اتيح للعراق ان يمر بأمن وسلام لرأينا ان هناك عشرات الملايين كانوا في طريقهم الى ضريح الامام الكاظم (عليه السلام) ومن هذا المنطلق نرى ان الشعب العراقي يعبر دائماً لتعظيمه للشعائر الدينية بأعلى المستويات فهو يقدم نفسه ويضحي من اجل هذه العقيدة الايمانية الراسخة والتي يريد ان يقول للعالم ان الشعب العراقي شعب الامن والسلام شعب الامام الحجة (عجل الله ) هنا ستكون عاصمة العدل الالهية، هنا كانوا الائمة الاطهار وهنا مدرسة الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) ومن هنا سترسى كل قواعد الخير والامن والسلام ان شاء الله. • العيدان: الشيخ يوسف الناصري، من هي الجهات المسؤولة عن تعكير الامن والتصدي للزوار الذين يقومون بأداء شعائرهم الدينية؟ • الشيخ الناصري: هؤلاء هم نفسهم الذين قتلوا الانبياء والذين قتلوا ابناء الانبياء، الذين قتلوا الاوصياء، هم اعداء البشرية، اعداء رسالة السماء ، اعداء رسل الله في الارض، لذلك امتلؤا كفراً وحقداً وبغضاً للعدل والتوحيد وللكلمة الطيبة وللاخلاق الفاضلة، هؤلاء الذين لا اصل لهم ولا آباء لهم كصدام والبعثين والوهابيين. والسلفيين الذين ينتمون الى مدرسة اللقطاء، مدرسة ابن تيمية ويزيد وابن ابيه وهؤلاء الذين يحملون الحقد الدفين على باقي البشرية، هؤلاء لا يستطيعون ان يروا الخير عند الاخرين فكانوا مطية بيد المحتل ومطية بيد الصهاينة وها هي قوات الاحتلال الامريكي المجرمة ومن تبعها من الموساد الصهيوني لتحاول ان تستغل هؤلاء البعثين الكفرة والوهابية والسلفيين من اجل ان يتمادوا اكثر في طغيانهم ويطمعونهم بكرسي الحكم، يطمعونهم بالافكار المنحرفة من اجل تبقى امريكا والصهيونية جاثمة على صدر عالمنا العربي والاسلامي ولكن هيهات منا الذلة فما دام فينا موسى بن جعفر سيبقى العراق مليء بالاخلاق وبالحب وبالامن والسلام. • العيدان: هل كانت الاجراءات الامنية كافية ومناسبة؟ • الشيخ الناصري: في الحقيقة الاجراءات الامنية او كانت الاستعدادات الامنية جيدة ولم تكن جيدة جداً وكان فيها بعض الثغرات التي حاول جيش الامن والسلام، حمامة السلام جيش الامام المهدي (عجل الله فرجه) ان يسدها وهذا ما حصل بالفعل حينما اخترقت بعض عناصر الغرف الظلماء وغرف القتل التابعة للسلفية والتكفيرية والبعثية والتي تديرها وتدعمها السفارة الامريكية هؤلاء حاولوا ان يقتلوا الابرياء من المؤمنين من الاطفال والنساء والشيوخ ولكن كان جيش الامام المهدي لهم بالمرصاد لكي يملؤا الاخطاء والثغرات التي تركتها اجهزة الدولة، لانها وللاسف الشديد لم تستطع ان تملأ كل الثغرات وكانت هناك بعض البنايات يرتقي عليها هؤلاء الارهابيون الكفرة وبعض سطوح المساجد ويقتلون الابرياء من المساجد للاسف هذا ما حدث اليوم واننا نتمنى على الهيئات الدينية السنية والمساجد السنية ان توقف هؤلاء التكفيريون الارهابيون كي لا يسمح لهم ان يمثلوا الطائفة السنية.