محاكمة صدام ومسلسل التأجيلات
Aug ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تتواصل محاكمة دكتاتور العراق صدام في ملف او جرائم الانفال بعد جريمة الدجيل والملاحظ هو استمرار مسلسل تأجيل هذه المحاكمة، الاوساط العراقية تتهم واشنطن بالوقوف وراء عملية التأجيل والمماطلة في هذه المحاكمة لاهداف معينة،حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الشهيدين الصدرين للدراسات والبحوث السيد يوسف الناصري
تتواصل محاكمة دكتاتور العراق صدام في ملف او جرائم الانفال بعد جريمة الدجيل والملاحظ هو استمرار مسلسل تأجيل هذه المحاكمة، الاوساط العراقية تتهم واشنطن بالوقوف وراء عملية التأجيل والمماطلة في هذه المحاكمة لاهداف معينة،حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الشهيدين الصدرين للدراسات والبحوث السيد يوسف الناصري. • العيدان: لوحظ تأجيل مكرر لمحاكمة ديكتاتور العراق صدام، كيف يمكن النظر الى هذه المحاكمة سيما وان هذه المحاكمة تنطلق على ارضية قضية الانفال ولماذا كل هذا التأجيل برأيكم؟ • السيد يوسف الناصري: يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم «ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب» الحقيقة المحكمة ضرورية جداً لايجاد عدل وايجاد نظام في كل مجتمع ومن هنا تأتي محاكمة هذا الطاغية المجرم الذي تفرعن كثيراً ومارس الطغيان والدكتاتورية والقتل والتنكيل البشع بحق ابناء الشعب العراقي وكذلك بحق شعوب المنطقة لكن للاسف الشديد هذه المحكمة التي يتأمل منها من خلال الملايين من ابناء الشعب العراقي من يتامى المقابر الجماعية يتامى الاعدامات في سجون هذا الطاغية المجرم اللعين يتأمل منها اكثر من ذلك، هذه المحكمة وكأنها تسير ضمن سيناريو لا يبتعد عن لعبة المحتل ولعبة نفس النظام السابق الدموي لذلك طالت هذه المحكمة حيث ان الشهود في جريمة المجازر الجماعية وما يسمى للاسف الشديد بالانفال بأسم السورة القرآنية والتي الاسلام بعيد عن هذه الجرائم البشعة التي يرتكبها هؤلاء الكفار ولكن على اي حال هناك اكثر من الف مشتكي، الف ضحية تشتكي على هذه الزمرة المجمرة البارحة واليوم كان هناك فقط شاهدان على هذه الجريمة ولو انتظرنا الباقي من الالف يعني هناك الف يوم محاكمة في قضية الانفال وكلنا يعلم ان الشعب العراقي يتلهف الى يوم تنفيذ حكم الاعدام بهذا المجرم وبباقي المجرمين الذين عاثوا في الارض فساداً وليكونوا مثالاً لكل الأنظمة القادمة كي تلتزم بالقانون وكي تلتزم بالعدل والحق ولا تطغى في العراق، نتمنى ان نرى هذا اليوم قريباً ولكن ان شاء الله بعد خروج قوات الاحتلال وفي ظل دولة عراقية وطنية مستقلة استقلالاً كاملاً ان شاء الله سنرى هذه المحكمة تشع منها قرارات العدل لمحاكمة هؤلاء المجرمين الذي لا يشك في جرائمهم من اقصى الى ادنى الارض. • العيدان: الشيخ يوسف الناصري: هنالك مخاوف من ان تكون الولايات المتحدة وراء عملية التأجيل والمماطلة في محاكمة دكتاتور العراق سيما وان قضية العمر يمكن ان تؤخذ بالاعتبار من قبل الجهات الامريكية خاصة بما يتعلق بالقانون الدولي، كيف يمكن النظر الى مثل هذه المخاوف ولماذا تؤسس وعلى هذا الاتجاه؟ • السيد يوسف الناصري: اولاً يجب ان اعلمكم انه لا يوجد في القانون العراقي مادة تمنع اعدام الانسان ضمن سن معين لا يوجد هذا الشيء في القانون العراقي فمهما بلغ من السن والعمر اذن لو صدر حكم الاعدام سيعدم الشخص حتى لو كان عمره مئة سنة، الشيء الثاني ما يمكن ان يرتبط ما بين الادارة الامريكية واجهزتها الامنية والواقع العراقي هذا لا يشك فيه، ان الادارة الامريكية الآن بعلاقاتها الوطيدة مع البعث الكافر المنحل بأدارة الازمة والفوضى في العراق يتجلى هذا بشكل واضح من خلال القتل العشوائي وتخريب البنية التحتية وتدمير البنية التحتية في العراق هذا واضح وهم يحركون هذه الورقة بأبقاء صدام حياً كي يدفعون بهم للمزيد من اعمال التخريب والقتل والتنكيل.