تطورات الملف النووي الايراني
Aug ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تحذير واشنطن من رفض ايران تعليق عملية التخصيب وذلك قبيل صدور رد طهران على سلة الحوافز الدولية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي المصري السيد حسام سويدان
تحذير واشنطن من رفض ايران تعليق عملية التخصيب وذلك قبيل صدور رد طهران على سلة الحوافز الدولية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي المصري السيد حسام سويدان. • تاج بخش: كيف تقرؤون صدور هذه المطالبة من الرئيس الامريكي لمجلس الامن بفرض عقوبات على ايران في حال لم توقف عملية التخصيب وايران تستعد للاعلان عن ردها على سلة الحوافز الدولية؟ • السيد حسام سويدان: ايران لن ترفض ولن تقبل بسلة الحوافز، بمعنى انها ستطرح اسئلة كثيرة حول التفاصيل فيما يتعلق بمجموعة الحوافز المقدمة لها خاصة بما يتعلق بأيقاف التخصيب وارتباطه بالاعمال الغير عسكرية فالاجابة لايران ستكون لا رفض ولا قبول بالنسبة لهذه الحوافز حيث تكون معلقة ولا تعطي فرصة للولايات المتحدة بأنها تمسك على ايران انها رفضت الحوافز ومن ثم يعرض الموضوع وهو معروض فعلاً على مجلس الامن ويصدر قرار جديد بفرض عقوبات على ايران من جانبها الولايات المتحدة يوم 31 اغسطس ستعيد عرض المسألة على مجلس الامن والمطالبة بفرض عقوبات على ايران وهذه العقوبات سوف تتسلسل حسب اربع مراحل وفي اطار الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. • تاج بخش: سيد حسام سويدان، فيما سبق هددت طهران بإلغاء تعاونها مع وكالة الطاقة الدولية،في هذه الحال ما هي توقعاتكم؟ • السيد حسام سويدان: ايران اعلنت اكثر من مرة انها ستوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة واعلنت اكثر من مرة انها ستنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي واعلنت اكثر مرة انها ستطرد مفتشي الوكالة من اراضيها ولم تنفذ اي من هذه التهديدات في اطار حرصها على سياسة ابقاء الباب مفتوح وعدم اعطاء فرصة لواشنطن انها تقطع حبل المفاوضات بشكل نهائي وتفرض عقوبات على ايران فلا اعتقد ان طهران ستقطع علاقتها بالوكالة الدولية لانها بحاجة للوكالة الدولية خاصة في هذه المرحلة بالذات ولا اعتقد ان ايران ستنفذ تهديدها بالانسحاب من معاهدة (ام بي تي) كما فعلت كوريا الشمالية لانها بحاجة الى الاستمرار في العمل بإطار الاتفاقية بحد الانتشار النووي ولكن ربما تقيد دخول بعض المفتشين الى بعض المنشآت النووية خاصة وان ايران اعلنت اليوم انها ستبدأ بأنتاج الماء الثقيل من مصنع اراك وهذا سيزيد الضغوط عليها.