رد ايران على المقترحات الاوربية بشأن الملف النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83213-رد_ايران_على_المقترحات_الاوربية_بشأن_الملف_النووي
سلمت طهران ردها الى البلدان الاوربية بخصوص المقترحات حول ملفها النووي وقد التقى رئيس المفاوضين في الملف النووي الايراني علي لاريجاني بسفراء الدول الكبرى في طهران حيث سلمهم الرد الايراني الذي يحمل العديد من الرؤى ووجهات النظر الايرانية بخصوص تلك المقترحات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • رد ايران على المقترحات الاوربية بشأن الملف النووي

سلمت طهران ردها الى البلدان الاوربية بخصوص المقترحات حول ملفها النووي وقد التقى رئيس المفاوضين في الملف النووي الايراني علي لاريجاني بسفراء الدول الكبرى في طهران حيث سلمهم الرد الايراني الذي يحمل العديد من الرؤى ووجهات النظر الايرانية بخصوص تلك المقترحات

سلمت طهران ردها الى البلدان الاوربية بخصوص المقترحات حول ملفها النووي وقد التقى رئيس المفاوضين في الملف النووي الايراني علي لاريجاني بسفراء الدول الكبرى في طهران حيث سلمهم الرد الايراني الذي يحمل العديد من الرؤى ووجهات النظر الايرانية بخصوص تلك المقترحات، للمزيد من تسليط الاضواء حول طبيعة الرد الايراني هذا حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: كيف تستقرؤن طبيعة الرد الايراني على ‌حزمة المتقرحات الاوربية؟ • السيد امير الموسوي : الجمهورية الاسلامية الايرانية بحث الخبراء فيها اقتراحات الجانب الاوربي، ان الخبراء استخلصوا المواقف الدولية والوضع الداخلي ووصلوا الى نتائج منطقية عرضها الآن الدكتور علي لاريجاني واتصور انها ستكون منطقية وفرصة اخرى لرجوع الاوربيين للتفاوض المنطقي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، تريد في الحقيقة تريد ان تعرف جيداً هل الضغوط هذه يراد منها ان ايران تمتنع عن التطور العلمي ام ان هناك مخاوف غربية او من قبل المجتمع الدولي لبرنامج ايران النووي، اذا كان الامر يتعلق بالنقطة الاولى، الغرب لا يريد التطور العلمي والتكنولوجي لايران، اتصور ان ايران ستقف بصلابة امام هذا التصور وهذه المطالبة الغير منطقية والغير قانونية والغير انسانية لكن اذا كانت هناك مخاوف اتجاه هذا البرنامج النووي الايراني، ايران ستبدأ بأعطاء الضمانات اللازمة والضرورية للمجتمع الدولي بأن لا ينحرف برنامجها الى اتجاه عسكري وممكن من خلال التفاوض يتبين هذا الامر، هناك ثلاث او اربع اقتراحات يمكن ان تكون موجودة لاعطاء هذه الضمانات، الضمان الاول هو فتح ابواب جميع المختبرات والمراكز النووية في ايران امام المفتشين الدوليين للاطلاع على آخر التطورات التي تحصل في هذه المختبرات والبرامج التي تجرى فيها، النقطة الثانية يمكن ايران ان توقع على البروتوكول الاضافي وهو الذي يسمح للخبراء الدوليين والمفتشين الدوليين بدخول هذه المختبرات بصورة مفاجأة وبدون تنسيق مسبق وزرع الكاميرات مرة اخرى واعطاء فرصة اكبر للمفتشين والخبراء الدوليين ان يشرفوا بالتمام على البرنامج النووي الايراني، الضمان الثالث ايران لوحت به مرات عديدة ممكن ان تعطي اقتراحات للمشاركة الدولية في برنامجها النووي وحتى ابدت استعدادها لدخول الولايات المتحدة الامريكية في هذا البرنامج وبصورة‌ مشاركة، عندما يكون الشريك الغربي في البرنامج النووي الايراني اذن لم تكن هناك اي مخاوف غير صحيحة واي تردد في هذا البرنامج الذي تريده طهران وهناك خيارات من قبل التحاور المنطقي ضمن طاولة مستديرة واتصور ممكن الوصول الى فرصة ذهبية لترجع الامور الى نصابها ويعم الامن والسلام في المنطقة وفي العالم،خارج هذا الاطار لا اعتقد ان ايران ترضخ الى الضغوطات او التلويح بها عبر مجلس الامن الدولي لان ايران جربت هذا خلال السبعة وعشرين عاماً كل الحصار الذي فرض عليها نتج خلاله ايران قوية مستقلة وذو تقنيات عالية جداً اذن الحصار لن يؤثر على الشعب الايراني،وعلى المستوى العلمي الايراني،وانما يزيدها صلابة وتطوراً. • العيدان: السيد امير الموسوي بالنسبة‌ لنقطة‌ الخلاف الرئيسية في تخصيب اليورانيوم في الوقت الذي تؤكد به الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى اعلى مستويات كما فعل ذلك السيد قائد الثورة الاسلامية‌ في رفض اي ممانعة في قضية تخصيب اليورانيوم، الآن الولايات المتحدة تهدد، كيف يمكن النظر الى هذه النقطة بالذات؟ • السيد امير الموسوي: ان ما تفضل به الامام الخامنئي اتصور انه قد حسم الموقف وبين الموقف الايراني بصورة بينة وشفافة حيث ان ايران لن تتراجع عن حقها المصرح به في القانون الدولي، اذن ايران لها الحق في امتلاك هذه التقنية وكما صرح المسؤولون الايرانيون ان ايران مستعدة للتفاوض حول كيفية وآلية اعطاء ضمانات واطمئنان المجتمع الدولي لبرنامجها النووي السلمي والعلمي اذن النقطة تكمن هنا ايران لن تتراجع عن حقها في التخصيب والبحوث العلمية النووية في المجال العلمي النووي ولكن مستعدة لاعطاء ضمانات وتفاوض حول ايجاد طرق او آلية لان لا ينحرف هذا البرنامج الى اتجاهات غير علمية وسلمية،‌اتصور ان الغرب لو لم ينافق ولو يصدق في قوله لقبل هذا الشرط لان المخاوف حول الاتجاه العسكري للبرنامج النووي الايراني اذن اذا لم يتجه الى الاتجاه العسكري اذن نستنتج ان الغرب لا يريد التطور العلمي للجمهورية الاسلامية‌ الايرانية وهذا ما سيواجه به رفضاً قاطعاً وصارماً من قبل الجمهورية الاسلامية.