فلسطين بين حكومة وحدة وطنية وحكومة تكنوقراط
Aug ٢٥, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
اعلنت مركزية فتح التي اختتمت اجتماعها في العاصمة الاردنية انها تخول الرئيس محمود عباس اجراء مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية في الوقت الذي يطالب به الاخير تشكيل حكومة تكنوقراط، المراقبون اكدوا ان دعوة مركزية فتح جاءت بطلب من امين سرها العام فاروق القدومي
اعلنت مركزية فتح التي اختتمت اجتماعها في العاصمة الاردنية انها تخول الرئيس محمود عباس اجراء مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية في الوقت الذي يطالب به الاخير تشكيل حكومة تكنوقراط، المراقبون اكدوا ان دعوة مركزية فتح جاءت بطلب من امين سرها العام فاروق القدومي، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد صالح عوض. • العيدان: حركة فتح او مركزية فتح خولت عباس بأجراء مشاورات مع الفصائل الفلسطينية من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فيما اكدت تقارير ان ابو مازن يميل الى تشكيل حكومة تكنوقراط بضغط امريكي وصهيوني كيف يمكن النظر الى مثل هذا التحرك من قبل مركزية فتح؟ • السيد صالح عوض: يبدو انه واضح الان ان هناك ازمة مع حركة حماس، حركة حماس الان تقود الحكومة وتتعرض لهجمة كبيرة من قوات الاحتلال،الان اصبح المعتقلين ثلث عدد الوزراء، الآن نصف البرلمانيين في الضفة معتقلين فمن الصعب ان يستطيع محمود عباس في هذا الظرف من تشكيل حكومة تكنوقراط في مواجهة حماس، يستعين بلاشك بقوى فلسطينية اخرى وهنا يستند الى منظمة التحرير وفصائل منظمة التحرير بأعتبار ان منظمة التحرير هي مرجعية العمل الفلسطيني لتشكيل حكومة وحدة وطنية وحكومة ائتلافية، هذا الموقف من فتح هو موقف واقعي لكيفية مواجهة حركة حماس والضغط عليها من اجل تشكيل حكومة ائتلافية وحكومة وحدة وطنية. • العيدان: السيد صالح عوض، ما يلاحظ ان هنالك اختلاف في خطاب فاروق القدومي وخطاب محمود عباس بالنسبة الى الرؤية في مجمل الاوضاع الفلسطينية وعلاقتها بالدورين الامريكي والصهيوني، لماذا هذه الفوارق موجودة بين خطابي الشخصين؟ • السيد صالح عوض: تعودنا بأستمرار من حركة فتح ان نستمع الى اكثر من خطاب وهم يعتبرون ان هذا امر صحيح بأعتبارات سياسية، محمود عباس هو صاحب العلاقات الوثيقة مع اطراف متعددة دولية واقليمية، هو الذي ينبغي ان يوجه خطاب فيه كل المعطيات التي تجعله شريكاً مقبولاً لدى الوضع الدولي والاقليمي، انما ينظر ان هناك هامش للحركة في المنطقة العربية والعالم الاسلامي والفصائل الفلسطينية ينبغي ان يكون فيه شيء من تزكية الثوابت بما يسمى بالتشدد بالمسائل ولكنها يبدو انها بأستمرار يصبان في مصلحة حركه فتح بشكل مستمر.