الكيان الصهيوني يستخدم اسلحة محرمة دولياً ضد لبنان
Jul ١٦, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
ما يلاحظ ان العدو الصهيوني يراهن في عدوانه الوحشي هذه الايام على لبنان يراهن على كسر ارادة الامة من خلال كسر ارادة المقاومة الاسلامية وعلى رأسها حزب الله ولكن هيهات، من جانبه نجح حزب الله في تكريس واقع المعادلة الدولية المنحازة بكل اطيافها الى الباطل الصهيوني حيث استطاع جر هذه القوى الكبرى الى حرب مع حزب الله ومع ارادة الامة،
ما يلاحظ ان العدو الصهيوني يراهن في عدوانه الوحشي هذه الايام على لبنان يراهن على كسر ارادة الامة من خلال كسر ارادة المقاومة الاسلامية وعلى رأسها حزب الله ولكن هيهات، من جانبه نجح حزب الله في تكريس واقع المعادلة الدولية المنحازة بكل اطيافها الى الباطل الصهيوني حيث استطاع جر هذه القوى الكبرى الى حرب مع حزب الله ومع ارادة الامة، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد زهير غزاوي. • العيدان: معطيات لبنانية تؤكد استخدام العدو الصهيوني اسلحة محرمة دولياً كيف تعلقون على هذه المعطيات ولماذا لجوء الصهاينة الى هكذا اسلحة؟ • زهير غزاوي: هذا التطور يتوقع له ان يصل الى حدوده القصوى بما فيها استخدام الاسلحة المحضورة والكيان الصهيوني كان دائماً يستخدم الاسلحة المحضورة وهذا معروف من القنابل العنقودية الا لم يصل فقط لاستخدام السلاح النووي وهو يملكه او الاسلحة الكيماوية وهو يملكها ايضاً يجب ان نتوقع في هذه المعركة كل شيء ما دامت مدنه الرئيسية اصبحت تحت الضربة، الواقع ان المفاجئ في الموضوع هو ان الشعب اللبناني وقف صفاً واحداً ضد الكيان الصهيوني يعني هذا قد لا يكون متوقعاً كثيراً ولكنه كانت الولايات المتحدة الامريكية تتوقع حرباً اهلية على اعتبار الصراع بين التيارات الموجودة ومنها تيارات تؤيد الولايات المتحدة يعني تقف مع الولايات المتحدة الامريكية، على اية حال نتيجة هذه المعركة الان لا استطيع ان اقول كيف ممكن ان تتطور، ولكن التهديدات تصل الى ان الكيان الصهيوني يمكن ان يوسعها وحساباته وقياداته كما وصفهم السيد حسن نصر الله حمقى قد توسع باتجاه سوريا او غيرها. • العيدان: هل يمكن ادراج ما يحصل من عدوان صهيوني على لبنان تحت عنوان كسر او محاولة كسر ارادة حزب الله وجماهير الامة، كيف تعلقون على ذلك؟ • زهير غزاوي: هي كسر ارادات، مهما قتلت من اللبنانيين او هدمت تعلم ان لبنان يعيد اعماره، بيروت هدمت هذه المرة الثالثة الجسور قصفت للمرة الثمانين هذه الجسور منذ 1969 عندما دخلت المقاومة الفلسطينية لبنان، هذا ليس المهم، المهم ان هدف المعركة كسر ارادة حزب الله واقراره بتسليم سلاحه والابتعاد عن الحدود والتخلي عن قضية فلسطين وعن تحالفاته، هذه اهداف الكيان الصهيوني المعلنة على اية حال. • العيدان: هل يمكن القول ان انجاز حزب الله تمثل في جر القوى الدولية الى حرب مع حزب ومع ارادة امة ام ماذا؟ • زهير غزاوي: ان حزب الله استطاع ان يعملها ان يفعلها بان يجر الدول العظمى الى حرب مع حزب يعني يقف العالم الغربي كله خلف الكيان الصهيوني بكل ما لديه ضد حزب بحيث يبدو هذا الحزب امام العالم انه قوة عظمى وهو بطبيعة الحال مجرد حزب مقاتل مؤمن ولهذا السبب هذه معركة خاسرة بالنسبة للكيان الصهيوني سلفاً من ناحية الارادة ومن ناحية حتى الخسائر البشرية والتهديم، والمفاجئ ان الصاروخ الذي اصاب حيفا مصدره سوريا هم يريدون التحرش بالجمهورية العربية السورية من اجل ايجاد ذريعة للتوسيع او من اجل تخفيف كسب سمعة امام الصهاينة بان ليس هذا فعل حزب الله بالتأكيد هي معركة مفتوحة كل شيء متوقع ما هي الحدود التي تصل اليها، الان لا يستطيع ان يتكهن ما دامت الولايات المتحدة الامريكية لم تضغط على الكيان الصهيوني من اجل وقف اطلاق النار وكان هذا ايضاً متوقعاً.