المقاومة الإسلامية اللبنانية تشترط مفاوضات فورية وغير مباشرة
Jul ١٧, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
كرر حزب الله لبنان مواقفه بانه ما زال قادراً على الاستمرار في المواجهة حتى الشوط الاخير كما اعلن تمسكه وقدرته على الحاق الهزيمة بقوات الاحتلال الصهيوني ورفض شروط العدو او الجهات الدولية مؤكداً على وقف اطلاق النار بدون شروط واطلاق متبادل للاسرى
كرر حزب الله لبنان مواقفه بانه ما زال قادراً على الاستمرار في المواجهة حتى الشوط الاخير كما اعلن تمسكه وقدرته على الحاق الهزيمة بقوات الاحتلال الصهيوني ورفض شروط العدو او الجهات الدولية مؤكداً على وقف اطلاق النار بدون شروط واطلاق متبادل للاسرى، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المجلس السياسي لحزب الله لبنان السيد محمود قمطي. • العيدان: هل يمكن القول ان الصراع مع الكيان الصهيوني دخل مرحلة ما يسمى بكسر العظم ام ما زالت هناك فسحة معينة بهذا الاتجاه او ذاك؟ • محمود قمطي: اخر مستجدات هذه المواجهة ان العدو الصهيوني لم يستطع ان يحقق شيئاً من اهدافه التي ارادها اولاً هو حاول القضاء على القيادة، قيادة المقاومة بالتدمير الشامل الذي قام به في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية في مركز الامانة العامة ومحيطها ولكنه لم يستطع ان ينل من أي من القياديين او حتى من قيادات الصف الاول او الصف الثاني او الصف الثالث ثم انه لم يستطع ان يتقدم على الحدود بعدما ضربت له المقاومة آلياته ودباباته وما تزال جثثه المحروقة موجودة داخل الدبابات ولم يستطع حتى الان ان يسحبها من ارض المعركة ثم هو حاول ان يقطع الجسور والطرقات لمنع طرق الامداد عن المقاومة بهدف انهاء ترسانتها من الصواريخ، ولكن المقاومة اثبتت ان ترسانتها ما تزال قوية سوى على المستوى الكمية او على مستوى النوعية وهي قادرة على الاستمرار لامد طويل كل ذلك لم يستطع الا امراً واحداً هو استهدافه للمدنيين وبدلاً من ان يحقق اهدافه الاساسية نال من المدنيين ومن الطرقات ومن الجسور ومن الابرياء، لم يسقط حتى الان أي من ضباطنا او مجاهدينا او مقاتلينا او قياديينا، جسم المقاومة بشكل كامل بخير جسم المقاومة والجسم السياسي بخير، كلاهما بخير والجسم التنظيمي بخير لم يستطع ان يؤثر علينا العدو ونستطيع ان نقود معركة طويلة الامد وسوف نوقع في صفوف العدو الخسائر وقد استطعنا ان نصل الى حيفا وندمر له منشأته ونهدد حتى طيرانه، لذلك نحن في احسن حالتنا وفي اقوى حالتنا، المهم ان الموقف العربي والموقف السياسي اللبناني ان يعود الى رشده وان يعلم اننا نحن الاقوى، واذا ما تضامن معنا فانه سيكون الرابح، واذا ما عزل نفسه ووقف الى جانب الموقف الامريكي والكيان الصهيوني فسوف يكون هو الخاسر. • العيدان: بعد هذه الانجازات كيف ستتعاطون مع التحركات الدولية الراهنة لوقف اطلاق النار؟ • محمود قمطي: المعركة الان متوازنة رغم كل التقنيات العسكرية الصهيونية نحن حققنا توازناً في القوة شهد به حتى الخبراء الصهيونيون والاعداء الصهاينة، اليوم الحركة بدأت اتجاه الحركة السياسية، الطروحات كثيرة، ونحن نتمسك بمبدأين اولاً نوافق على وقف اطلاق نار فوري غير مشروط، وثانياً ان تبدأ المفاوضات الفورية غير المباشرة لتبادل الاسرى ولا نرضى بغير هذين الشرطين.