مجلس الامن الدولي لم يتوصل الى اتفاق حول الصراع اللبناني- الصهيوني
Jul ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
انتهى الاجتماع السرى لمجلس الامن الدولى دون التوصل الى اي اتفاق حول الصراع اللبناني- الصهيوني، حول هذا الموضوع حوارنا السيد عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي- الاسلامي في لندن
انتهى الاجتماع السرى لمجلس الامن الدولى دون التوصل الى اي اتفاق حول الصراع اللبناني- الصهيوني، حول هذا الموضوع حوارنا السيد عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي- الاسلامي في لندن. • تاج بخش: كيف تقرأون تقاعس المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي من وراءه في التوصل حتى لمجرد اتفاق على بيان يدعو لوقف اطلاق النار في لبنان؟ • عزام التميمي: يعني مجلس الامن الدولي والامم المتحدة ليست هيئة مستقلة تمثل دول العالم، هذه الهيئة تحت السيطرة الكاملة للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في المنظومة الغربية. وواضح ان تدمير غزة ولبنان هي بضوء اخضر من الولايات المتحدة الامريكية، سنكون ساذجين اذا توقعنا ان تتدخل الامم المتحدة لصالح المستضعفين والمظلومين في لبنان وفلسطين. • تاج بخش: وكيف تقرأون هذه الحرب واسعة الحدود التي يشنها الاحتلال حتى على الرعايا الاجانب، لجهة رفضه حتى وقف مؤقت لاطلاق النار حتى اجلائهم، كما انه رفض ضمان سلامتهم؟ • عزام التميمي: التصرفات الصهيونيية تعبر تماماً عن طبيعة الكيان الصهيوني، هو كيان عنصري لا يعترف بأنسانية وكرامة البشر الآخرين، هم يعتبرون اليهودي الصهيوني فوق البشر، له كرامة الهية، بينما البشر الآخرون لا يرقون الى مثل هذا الاحترام، هذا بالاضافة الى انه توجد خطة –كما اظن- لتدمير حزب الله تدميراً كاملاً، تمهيداً للهجوم على ايران، يعني هذا ما يجرى ليس اعتباطاً، الولايات المتحدة الامريكية تريد ان تضرب ايران وهم كانوا يعلمون بأن حزب الله سوف ينتقم من الصهاينة اذا ماتم الاعتداء على الجمهورية الاسلامية، وهذا ايضاً يفسره الموقف المخزي للمملكة العربية السعودية ومصر والاردن، الذين منذ اليوم الاول، صدرت عنهم مواقف تبرر الغزو الصهيوني وتلوم حزب الله الضحية بدل ان توجه اللوم الى المجرمين الحقيقيين وهم الصهاينة. • تاج بخش: ما هو الموقف من رفض الاحتلال اي مبادرة ما لم يضمن تطبيق القرار 1559، في حين ان الشعب اللبناني وكذلك المقاومة تدعم حزب الله، ولا توجد سوى اقلية خدعت بمواقف الولايات المتحدة المنحازة تماماً للإحتلال؟ • عزام التميمي: الكيان الصهيوني لا يرتدع الا بأحد أمرين، اما ان تتدخل الولايات المتحدة الامريكية وتأمره بالتوقف، وانا من الذين يعتقدون بأن الكيان الصهيوني اداة في يد امريكا وليس العكس، يعني الامريكان هم الآن يديرون المعركة ويستخدمون الكيان الصهيوني اداة، الامر الآخر هو تكبد العدو الصهيوني لعدد كبير من القتلى، لأنهم طالما يقصفون من الجو ومن البر ومن البحر عن بعد، والصواريخ التي يضربون بها الآن في المناطق الشمالية وفي الوسط اي في حيفا لا تسبب اذى كبيراً لهم لأنهم مختبؤن في الملاجيء، هذا يعني بأنهم غير مضطرين لإيقاف حربهم، ما لم يتحقق احد امرين: اما ان تتدخل الولايات المتحدة لسبب او آخر، واما ان يزداد عدد القتل في الصهاينة عندئذ يتوقفون عن العدوان.