العدوان الصهيوني على لبنان يأتي في سياق مشروع الشرق الاوسط الجديد
Jul ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حذرت تقارير من خطورة المشروع الامريكي الصهيوني الراهن والمتمثل بالعدوان على لبنان لان القضية لا تقف عند لبنان وحده بل هو في سياق محاولة تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد وقد اشارت الى ذلك رايس
حذرت تقارير من خطورة المشروع الامريكي الصهيوني الراهن والمتمثل بالعدوان على لبنان لان القضية لا تقف عند لبنان وحده بل هو في سياق محاولة تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد وقد اشارت الى ذلك رايس، حول حقيقة الدوافع الكامنة وراء تركيز الثقل الامريكي في العدوان الصهيوني على لبنان حاور الزميل جهاد العيدان مدير المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية في واشنطن السيد محمد العاصي. • العيدان: لوحظ وجود منطقة فراغ بالتحليلات السياسية حول العدوان الصهيوني الامريكي على لبنان تتمثل في اغفال محاولة الجمهوريين لاعادة تلميع صورتهم داخلياً، هل فعلاً ترتبط هذه الحرب بمحاولة او باحتمال فشل الجمهوريين في الانتخابات المقبلة؟ • محمد العاصي: الموضوع المفقود او الموضوع الذي لا يتكلم عنه احد هو ربط ما يجري في لبنان بالذي يجري في العراق هذه السلسلة المفقودة في كل التعليقات السياسية التي تدور حول شن العدوان الصهيوني على لبنان، وان الامر المهم ان نعيد ونركز ان هذه الادارة تشعر بانها فاشلة في داخل امريكا انها لا تستطيع ان تحصل الاصوات التي تريدها في الدورة الانتخابية المقبلة في شهر تشرين الثاني فلذلك الادارة الامريكية تعرف علم اليقين انها مقبلة على فشل انتخاب ويعزى هذا الفشل في عقول الجمهوريين الى فشل السياسة الامريكية في العراق، فيظهر انه خلف الكواليس توعز الادارة الامريكية الى الحكومة الصهيونية ان تفتح هذه الجبهة واتخذت الحكومة الصهيونية الحادثة على الحدود بان قامت المقاومة الاسلامية واستحصلت على جنديين اسرى حرب فجعل الكيان الصهيوني من ذلك ذريعة حتى ينفذ الارادة الامريكية، والارادة الامريكية هذه تريد ان توسع صورة العمليات العسكرية من العراق حتى تلحق بها لبنان، واذا استطاعت ان توسع العمليات العسكرية ان تدخل سوريا في هذه المعممة. • العيدان: رايس اكدت ان المنطقة مقبلة على ولادة شرق اوسط جديد ماذا تعني هل فعلاً هناك ربما مخطط او مشروع امريكي معين من اجل بلورة الوضع بهذا الاتجاه؟ • محمد العاصي: يظهر انهم يريدون بذلك غربلة الاوضاع في هذه الاقطار بالاقل لبنان والعراق وسوريا وبعد ذلك حسب تطورات الاحداث سيعيدون حساباتهم ليرو اذا استطاعوا ان يدخلوا ايران في هذه الصورة او في هذه المسرحية الحربية الكبرى وكل هذا من اجل ان يصحح الجمهوريون صورتهم السياسية داخل امريكا، وكل هذا يريدون ان ينفذوه قبل الدورة الانتخابية المقبلة فهذه المسرحية تكاد تكون هي من المفارقات ان نسميها مسرحية، لانها هي في عقول السياسيين كذلك، هي مسرحية، ربما هي ستكلف عشرات الالاف من الضحايا من اجل ان يفوز الحزب الجمهوري في الانتخابات الامريكية، طبعاً الصهاينة كانوا يتلهثون قبل هذا الى اشعار الجمهوريين بهذا الفشل السياسي حتى يقع الجمهوريون هنا في امريكا في شرك السياسة الصهيونية في المنطقة لان السياسة الصهيونية قائمة على العدوانية فالان كأن الارادة الصهيونية التقت مع ارادة السياسيين الجمهوريين في امريكا ليفعلوا هذه التحركات العسكرية والحربية والعدوانية على لبنان ولكن الذي ليس في محسوبهم ان الارادة القتالية لدى المقاومة الاسلامية في لبنان هي ارادة ستفشل المخطط المركب من الارادة الصهيونية والارادة الامريكية الجمهورية، هذه ستلقى في لبنان ارادة صلبة، لان الآن هي قضية وقت اذا استطاعت المقاومة الاسلامية ان تمد هذه الاشتباكات لاشهر فمعنى ذلك ان الارادة الامريكية السياسية ستفشل في اعطاء الكيان الصهيوني ما يريده، والكيان الصهيوني سيفشل في اعطاء امريكا ما تريده، وستفشل هذه السياسة المشتركة بين امريكا والصهاينة.