العدوان الامريكي الصهيوني على لبنان يهدف لوقف نهوض التيار الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83250-العدوان_الامريكي_الصهيوني_على_لبنان_يهدف_لوقف_نهوض_التيار_الاسلامي
كشفت تقارير ان العدوان الصهيوني الراهن على لبنان تم الاعداد له منذ مطلع عام الفين وهو يأتي استكمالاً لغزو افغانستان والعراق واكدت هذه التقارير ان المطلوب من العدوان على لبنان وقف عجلة نهوض التيار الاسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • العدوان الامريكي الصهيوني على لبنان يهدف لوقف نهوض التيار الاسلامي

كشفت تقارير ان العدوان الصهيوني الراهن على لبنان تم الاعداد له منذ مطلع عام الفين وهو يأتي استكمالاً لغزو افغانستان والعراق واكدت هذه التقارير ان المطلوب من العدوان على لبنان وقف عجلة نهوض التيار الاسلامي

كشفت تقارير ان العدوان الصهيوني الراهن على لبنان تم الاعداد له منذ مطلع عام الفين وهو يأتي استكمالاً لغزو افغانستان والعراق واكدت هذه التقارير ان المطلوب من العدوان على لبنان وقف عجلة نهوض التيار الاسلامي الذي وجد مصاديقه في فلسطين ولبنان والعراق ومواقع اخرى، حول دوافع هذا العدوان حاور الزميل جهاد العيدان رئيس تحرير صحيفة السراج الموريتانية السيد احمد بن محمد. • العيدان: كيف كان التعاطي الموريتاني مع ما يجري من شرعنة لعدوان صهيوني امريكي مشترك يستهدف غربلة المنطقة والقاءها في السلة الصهيونية ومن خلال ما يجري الان عبر العدوان على لبنان وتحديداً حزب الله؟ • احمد بن محمد: اعتقد ان ما يجري حالياً ليس عدواناً فقط على الشعبين اللبناني والفلسطيني ولكنه في واقع الامر هو محاولة امريكية صهيونية غربية لتصفية روح المقاومة في هذه الامة، الذي يجري حالياًَ هو محاولة للاجهاز على آخر قلاع المقاومة ممثلة في حركة المقاومة الاسلامية حماس وفي حزب الله وفي كل قوى المقاومة والرفض، كما هو حال الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا وغيرها من قوى الرفض والمقاومة، لكن هذه المحاولات ستفشل انشاء الله كما فشلت محاولات سابقة لها، هذه الهجمة ستزيد هذه الامة قناعة في المقاومة وتخندقاًَ مع المقاومة والتفافاً وراء المقاومة وما شهدناه خلال الايام الاخيرة هو دليل على ذلك هنا مثلاً في موريتانيا خلال الاسبوع الماضي وخلال حتى هذه الساعات التي نتحدث فيها كانت الفعاليات مستمرة، وكان الجميع يرفعون شعار كلنا فلسطينيون كلنا لبنانيون كلنا مقاومون، وكانت اعلام حزب الله واعلام المقاومة الاسلامية حماس ترفرف هنا في سماء نواكشوط في هذا المكان القصي من العالم الاسلامي لتؤكد على حقيقة انما يجري ليس عدوان على لبنان وفلسطين فحسب ولكنه عدوان على هذه الامة عدوان على قلبها النابض الذي يدافع عنا جميعاً اينما كنا. • العيدان: هل يمكن قراءة العدوان الصهيوني الامريكي الراهن على لبنان بانه محاولة استباق لمرحلة صعود التيار الاسلامي الراهن في عدد من البلدان العربية وخصوصاً ما هو حاصل الان في فلسطين ولبنان والعراق؟ • احمد بن محمد: اعتقد ان هنالك قراءة غربية خاطئة لتطورات الامور في منطقتنا جعلت الصهاينة والامريكيين يعيدون الكرة من اجل محاولة تطبيق الشرق الاوسط الجديد هذه القراءة قائمة على اساس ان ميزان القوة مختل وعلى اساس ان الامة ربما تكون فيها من الضعف والوهن ما يجعل هذه المشاريع قابلة لان تتحقق، ولكن هذه القراءة كما قلت هي قراءة خاطئة، فالتجارب القديمة والحديثة تثبت انه كلما ازداد الضغط على هذه الامة، وكلما ازداد استهداف هذه الامة وكلما كان انحيازها للمقاومة وروحها ولدينا تجارب واضحة وناطقة في هذا السياق لدينا تجربة فلسطين حين اشتدت الهجمة على شعبنا الفلسطيني العظيم حينما استمر القتل والاغتيال واغتيل قادة المقاومة وشيوخها الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي حين كان المال الامريكي والمال الغربي يذهب الى بعض القوى الفلسطينية من اجل قطع الطريق امام حركة المقاومة الاسلامية حماس حينها صوت الفلسطينيون بنسبة عالية لحركة المقاومة الاسلامية حماس، وكان تصويتهم هو تصويت لخيارالمقاومة عندنا في لبنان حين تمت فبركة عملية ومؤامرة اغتيال الحريري وتم محاولة الصاقها بسوريا، رغم بعض القرائن التي تدل ان الصهاينة كانوا ظالعين في هذه العملية، حينما تداعى الغربيون جميعهم امريكيون وفرنسيون واصدروا قرار 1559 وسعوا الى عزل حزب الله وهرع اللبنانيين ملتفيين حول حزب الله ونجح حزب الله في آخر انتخابات بمقاعد اكثر مما كانت لديه، والان واللبنانيون يدمرون، البنية التحتية اللبنانية تدمر، تثبت كل استطلاعات الرأي ان الشارع اللبناني ملتف حول المقاومة، انا باختصار واثق انه رغم كل القوة التي يستعملها الصهاينة ورغم استخدام الامريكيين بكل أسف لبعض الانظمة العربية المتواطئة من اجل تمرير هذا المشروع لكن انا واثق ان مصيره سيكون مصير الشرق الاوسط الجديد الشرق الاوسط الكبير والذي كان الامريكيين قد سعوا وراءه وتوصلوا في النهاية الى قناعة ان الديمقراطية التي يرفعون انها شعار لا يمكن ان يقنع احد، وانه حتى لو طبقت الديمقراطية في منطقتنا العربية فان الديمقراطية في المنطقة العربية والاسلامية ستأتي بحماس في فلسطين، وتأتي بالاخوان المسلمين في مصر، وتأتي بحزب الله في لبنان الديمقراطية الحقة في منطقتنا العربية والاسلامية لن تأتي الا بقوى المقاومة لانها التي تمثل نبض هذه الامة، وهي التي تمثل عمقها اما الناعقون بالليبرالية وغيرها من القيم الزائفة التي يرفعها الغربيون فهؤلاء يمثلون اقلية لان الجميع يدرك حقيقة تزييف شعاراتهم وحقيقة كونها ليست الا غطاءاً لقنابل وصواريخ وطائرات العدوان.