البرلمان الفلسطيني يواصل احتجاجاته ضد العدوان على لبنان وفلسطين
Jul ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
واصل البرلمان الفلسطيني في رفح احتجاجاته ضد استمرار العدوان الصهيوني وضد الصمت العالمي على ما يجري في لبنان وفلسطين، حول هذا الموضوع حاورنا السيد محمد صبيح سفير فلسطين في الجامعة العربية
واصل البرلمان الفلسطيني في رفح احتجاجاته ضد استمرار العدوان الصهيوني وضد الصمت العالمي على ما يجري في لبنان وفلسطين، حول هذا الموضوع حاورنا السيد محمد صبيح سفير فلسطين في الجامعة العربية. • تاج بخش: افتتح البرلمان الفلسطيني المصغر مقبرة جماعية للزعماء والقادة العرب، في رفح جنوب القطاع، ما هي الرسالة التي اراد بهذا توجيهها الى العالم من خلال هذه الخطوة؟ • محمد صبيح: هذه رسالة عاطفية تعبر عن غضب هؤلاء الشباب، وهم يتألمون بما يحدث ضد الاطفال في فلسطين وفي لبنان، وبلاشك انها رسالة تعبر عن غضب هؤلاء، انما الغضب يجب ان يوجه الى الجيش الصهيوني القاتل، والى من يحمي العدوان الصهيوني، وبالتالي لابد لهؤلاء في برلمانهم الصغير ان يوجهوا رسائلهم الى المعتدي والى من يساند الاحتلال، ومن يمنع وقف اطلاق النار، ومن يطالب الاستمرار في هدر دم الاطفال بفلسطين ولبنان والبنية التحتية لفلسطين ولبنان وهو امر خطير للغاية. • تاج بخش: وفي اطار المخيم الذي اقامه اطفال البرلمانيين على شاطئ رفح، ما هي الرسالة المراد ايضا لها وهل هذه الخطوات هي التي بقيت امامهم للاحتجاج؟ • محمد صبيح: هؤلاء الاطفال لهم التحية من القلب، وتقدير لشعورهم واعتقد ان هذه الخيمة على شاطئ رفح، وما يوجهونه من رسائل للرأي العام العالمي، الذي يسكت على هذه المذابح ويتواطأ بعضه مع هذه المذابح، وبالتالي لابد من نقل هذه الصورة للرأي العام الخارجي في العالم، حتى يعي اي مقدار من الظلم وقع على الشعب الفلسطيني، والكيل بمكيالين الذي تمارسه الدول العظمى ضد الشعب الفلسطيني، والانتقائية في مجلس الامن واستعمال حق النقض، اكثر من مرة، هذه الخيمة تعبر عن رفض هذه السياسة باتجاه حقوق الشعب الفلسطيني واطفال الشعب الفلسطيني، واسرى الشعب الفلسطيني، وايضا لعلها تقف في ضمير كل من يقف مساند للعدوان والاحتلال.