المالكي: احداث لبنان ستنعكس سلباً على الامن في العراق
Jul ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي في لندن وخلال مؤتمره الصحفي ان ما يجرى في لبنان سينعكس سلباً على الوضع الامنى في العراق،حول هذا الموضوع حاورنا السيد هيثم الناهي- الاكاديمي العراقي في لندن
اعلن رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي في لندن وخلال مؤتمره الصحفي ان ما يجرى في لبنان سينعكس سلباً على الوضع الامنى في العراق،حول هذا الموضوع حاورنا السيد هيثم الناهي- الاكاديمي العراقي في لندن. • تاج بخش: هل لهذا الموقف الذى اعلنه رئيس الوزراء العراقي في لندن بأن احداث لبنان سنتعكس سلباً على العراق صلة بخلافه مع توني بلير حول سياسة الاحتلال في العراق، ام له صلة بتصريحات مسؤول عسكري عراقي بأن الاستراتيجية العسكرية- الامريكية فشلت نهائياً في العراق وفي المنطقة، اما ماذا؟ • هيثم الناهي: في الواقع بالنسبة الى التصريح الذى ادلى به المالكي في لندن يختلف تماماً عن التصريح الذي ادلى به في العراق، ويبدو بأن هناك تعنيفاً من الولايات المتحدة عندما اتهم الكيان الصهيوني بأن عدوانه همجياً على لبنان، وبالتالي فهو يعيش الآن محنة كبيرة، اولها فشل خطته الامنية، وثانياً تفشي العنف في العراق وثالثاً عدم استجابة بريطانيا والولايات المتحدة الى آراءه وبالتالي لا اتوقع ان هناك خلافاً، او يمكن ان يكون للمالكي خلافاً تسمح به بريطانيا مع رئيس وزرائها. • تاج بخش: وهل تعتقدون بأن المالكي كشف عبر اعلان موقفه هذا، عن رفض الغالبية العراقية لمخطط الغرب في استهداف الشيعة بدءاً بحزب الله؟ • هيثم الناهي: في الواقع من المؤسف جداً ان تكون الحكومة العراقية، ليست في مستوى المسؤولية، وليست في مستوى الفهم السياسي، فالدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب الصهيونية- الامريكية على لبنان وحزب الله الذي يقوده الناصر المنتصر- نصر الله- خلال خمسة ايام، رتبت تلك الزيارة لتقول لكل العالم بأننا نرحب بالحكومة العراقية، التي هي ايضاً شيعية ولكنها مسالمة ونحارب من هم ارهابيون مثل حزب الله، ارادت من خلال هذه الزيارة ان ترسل تلك الرسالة لفك التحالف الشيعي في المنطقة، او التحالف الاسلامي الذي هو اوضح واقوى، اذا اردنا ان نقول كذلك.