البيان الختامي لمؤتمر دول الجوار العراقي في طهران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83292-البيان_الختامي_لمؤتمر_دول_الجوار_العراقي_في_طهران
انهى اجتماع دول الجوار العراقي في طهران مؤتمره ببيان ختامي طالب فيه برحيل قوات الاحتلال وبدعم خطة المصالحة الوطنية وتقديم كل اشكال المساعدة للحفاظ على امن العراق واعادة البناء والاعمار والعمل مع حكومته الدائمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • البيان الختامي لمؤتمر دول الجوار العراقي في طهران

انهى اجتماع دول الجوار العراقي في طهران مؤتمره ببيان ختامي طالب فيه برحيل قوات الاحتلال وبدعم خطة المصالحة الوطنية وتقديم كل اشكال المساعدة للحفاظ على امن العراق واعادة البناء والاعمار والعمل مع حكومته الدائمة

انهى اجتماع دول الجوار العراقي في طهران مؤتمره ببيان ختامي طالب فيه برحيل قوات الاحتلال وبدعم خطة المصالحة الوطنية وتقديم كل اشكال المساعدة للحفاظ على امن العراق واعادة البناء والاعمار والعمل مع حكومته الدائمة، حول هذا الاجتماع والنتائج التي تمخضت عنه حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الصادرة في طهران السيد مصيب النعيمي. • العيدان: ما هي أهم نتائج اجتماع دول الجوار العراقي في طهران؟ • مصيب النعيمي: وضع البيان الختامي ملخصاً للنتائج، واضافة الى ذلك هناك اجواء ايجابية جيدة كانت تسيطر على الساحة، وكان الحضور ملفت ايضاً، رغم ان الامر لا يتعدى كما قلنا كون الاجتماع هو بعض النوايا الطيبة، لان كما نعرف جميعاً ما يتأثر في الوضع العراقي ليس دول الجوار بل هناك احتلالاً كما نعرف، وهذا الاحتلال لم يكن موجوداً في المؤتمر ولا نتصور انه قد يذعن بمثل هذه القرارات، وهناك الاطراف التي كانت تؤثر على الساحة العراقية، ولا زال العراق يعاني منها، لم تكن حاضرة ايضاً ولكن في العموم قد تؤثر هذه الرؤية الموحدة والمتفقة لدعم العراق ومساعدته في اعادة استقلاله وامنه واستقراره وقد تؤثر على الاجواء العامة في العراق وتساعد الحالة العراقية من الداخل، واتصور ان الخطوات العراقية الرسمية التي بدأت في المصالحة والخطوات العملية والتي تتمتع بدعم شعبي شامل هي السبيل الوحيد والاساسي لعودة العراق الى موقعه الطبيعي في المنطقة. • العيدان: المطالبة بتحديد سقف زمني لرحيل قوات الاحتلال من العراق يلاحظ انها لم تأخذ طريقها في البيان الختامي ما هي برأيكم الاسباب؟ • مصيب النعيمي: كما نعرف ان لكل دولة ظروفها وموقعها وهناك طبعاً رغم ان الجميع كانوا متفقين على ايقاع نوعاً من الرسالة الى تحديد السقف او المرحلة الزمنية ولكن البعض لم يوافق ادراجها في البيان الختامي حتى لا تكون هناك نوعاً من الاستفزاز للقوى الاحتلالية الموجودة في العراق، هذا اتصور جانب والجانب الاخر كما نعرف كان هناك الوضع الضاغط في تحريك هذه القضية قد يكون لها ردود فعل غير ايجابية من قبل المحتلين، فلذلك يجب ان تكون الرسائل دون الاعلان عنها اعلامياً، لكن طبعاً الحكومة العراقية ومندوبها ايضاً اعلنت بانها تنتظر نهاية لوجود القوات الاجنبية في العراق وخاصة القوات المحتلة الامريكية والبريطانية لما قبل نهاية هذا العام.