التحركات الصهيونية لاطلاق سراح اسيرها
Jul ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الحكومة المصرية وعدت السلطة باستعداد تل ابيب باطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين مقابل اطلاق سراح الاسير الصهيوني جلعاد شليت حول هذا الوعد المصري والتحركات الصهيونية لاطلاق سراح اسيرها نتوقف وهذا الحوار الذي اجريناه مع السياسي والاستاذ الجامعي السيد عبد الستار قاسم
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الحكومة المصرية وعدت السلطة باستعداد تل ابيب باطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين مقابل اطلاق سراح الاسير الصهيوني جلعاد شليت حول هذا الوعد المصري والتحركات الصهيونية لاطلاق سراح اسيرها نتوقف وهذا الحوار الذي اجريناه مع السياسي والاستاذ الجامعي السيد عبد الستار قاسم. • العيدان: محمود عباس اكد على وجود وعد مصري باطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين مقابل اطلاق سراح الاسير الصهيوني هل فعلاً هناك وعد مصري ومدى مصداقية هذا الوعد وآلية التطبيق؟ • عبد الستار قاسم: انما تحدث عنه السيد الرئيس حسني مبارك ان الكيان الصهيوني سيفرج عن فلسطينيين بعد الافراج عن الاسير الصهيوني بفترة وهذا عمل غير مضمون لاننا جربنا في السنوات السابقة وكانت بعض الاحيان تحصل حلول و الكيان الصهيوني يعد بالافراج عن اسرى، كان يفرج عن اللصوص والحرامية مثلاً او بعض الاشخاص الذين قبض عليهم في الكيان الصهيوني يعملون في المصانع والمزارع الصهيونية هؤلاء ليسوا مناضلين ولا هم سجناء امنيين يعني نحن لا نطالب بالافراج عن هؤلاء هذه قضايا بسيطة وقضايا جنائية وقضايا ما شابه ذلك هي ليست قضايا سياسية وبالتالي مرفوضة الشيء الاخر ان كان الكيان الصهيوني يفرج عن بعض الاشخاص الذين انتهت محكوميتهم او على وشك ان تنتهي يعني مثلاً افرجت عن شخص باقي له يوم واحد وعن اشخاص باقي لهم اسبوع او اسبوعين هذا ليس هو التبادل الذي نريد وبالتالي ما يطرحه الرئيس حسني مبارك نحن نعرفه ونعرف السلوك الصهيوني ازاءه الشيء الصحيح هو ان يكون هناك تبادل كما حصل مع مثلاً القيادة العامة بقيادة احمد جبريل او كما حصل مع حزب الله ان يكون متزامن وبرعاية اطراف دولية مثل الصليب الاحمر ويكون فيه ترتيبات واضحة وبينة والاسماء التي يفرج عنها معروفة اما هكذا فاعتقد ان هذا مرفوض ولا اظن ان الفلسطينيين سيقبلون به. • العيدان: ما يلاحظ ان الكيان الصهيوني يحرك وساطات متعددة بهذا الخصوص هل نفهم ان قضية الاسير الصهيوني مأزق لهذا الكيان اكثر من أي شيء آخر اما ماذا؟ • عبد الستار قاسم: ان صهيون ومنذ البداية قالت انها لا تريد ان تتفاوض لكن هي الان تتوسط يعني مثلاً ذهبت الى موسكو لكي تتحدث مع الروس من اجل الضغط على الفلسطينيين، والان هناك كلام ايضاً بانها تتوسط بآخرين وخاصة مع السلطة الفلسطينية ومصر يعني هي تدرك صعوبة المهمة هي لو استطاعت منذ البداية اخراج الجندي لاخرجته لكن هي تعلم الان حتى لو انها تعلم مكانه هي تعلم انه ليس من السهل اخراجه حياً فاذا لم يخرج حياً هي في ورطة واذا بقي بيد الفلسطينيين فهي في ورطة وبالتالي افضل الحلول اتصور انها مع الزمن وتدريجياً ستقبل بالشروط الفلسطينية ليس كلها لكن على الاقل ستقبل بمبدأ التبادل وهذا بحد ذاته يعتبر انتصار للفلسطينيين انما الان محمود عباس وحسني مبارك اذا رفعا ايديهما عن هذه القضية انا اعتقد انه سيكون افضل للشعب الفلسطيني لان هذين الرئيسين انما هما يساومان على المصالح العربية وعلى المصالح الفلسطينية ولا اظن ان لديهم الاستعداد للصمود على موقف نضالي معين من اجل الافراج عن الاسرى وبالتالي تعود القضية الى الاخوة والمناضلين الذين يحتجزون الجندي هل يقبلون بالمساومات ام انهم سيصمدون نحن نأمل انهم سيصمدون.