الكيان الصهيوني يرفض التهدئة في غزة
Jul ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
رفض الكيان الصهيوني مبادرة رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية بخصوص التهدئة ومعالجة الاوضاع الاخيرة بموضوعية وعقلانية فيما واصل عدوانه وبرامجه لتقطيع اوصال قطاع غزة والسيطرة على اجزاء منها، حول هذه التفاعلات على الساحة الفلسطينية حاورنا الوزير الفلسطيني السابق عماد الفالوجي
رفض الكيان الصهيوني مبادرة رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية بخصوص التهدئة ومعالجة الاوضاع الاخيرة بموضوعية وعقلانية فيما واصل عدوانه وبرامجه لتقطيع اوصال قطاع غزة والسيطرة على اجزاء منها، حول هذه التفاعلات على الساحة الفلسطينية حاورنا الوزير الفلسطيني السابق عماد الفالوجي. • العيدان: كيف يمكن النظر الى الموقف الصهيوني من تصريحات السيد هنية بالعودة الى مربع التهدئة، لقد رفض الصهاينة هذا التصريح، ما هو تعليقكم على هذا الرفض الصهيوني؟ • عماد الفالوجي: يعني واضح ان موقف الكيان الصهيوني نحو التصعيد اصبح مكشوف وهو منذ بداية هذه الازمة يسعى لتصعيد الاحداث ويرفض أي موقف من شأنه ان يعيد الامور الى مربع التهدئة والعقلانية الكيان الصهيوني رفض حتى الان كل المشاريع التي قدمت لانهاء هذه الازمة بالطرق السياسية والدبلوماسية وهو يستغل أي حدث من اجل اكمال مشروعه الاستيطاني بقتل وترويع المواطنين الفلسطينيين انا اعتقد بان الطرح الفلسطيني الرئيس محمود عباس والاخ هنية رئيس الوزراء قدموا ما فيه الكفاية من اجل ان يوصلوا رسالة لهذا الكيان الصهيون بان هناك طرق كثيرة يمكن ان نخرج من هذه الازمة ولكن حتى الان الكيان الصهيوني يرفض كل هذه الطروحات ويصر على تنفيذ برنامجه العسكري ضد الشعب الفلسطيني. • العيدان: الصهاينة يتحدثون عن برنامج لتقطيع قطاع غزة الى اوصال ما هي خطورة هذا المشروع وهل تعتقدون ان الصهاينة قادرون على تنفيذه وفي هذا الوقت اما ماذا؟ • عماد الفالوجي: هذا مشروع قديم جديد، واهم من اعتقد ان الكيان الصهيوني ترك قطاع غزة وشأنه، الكيان الصهيوني يحاول التدخل دائماً وابداً في قطاع غزة لكي يشعر المواطنين بان الاحتلال لا زال موجوداً، ممارساتهم المستمرة على معبر رفح وممارساتهم مستمرة على كل المعابر، دائماً يؤكد الكيان الصهيوني وجوده هناك من خلال التضييق على الشعب الفلسطيني ولكن هناك قضية اخرى اكثر خطورة وهي ان الكيان الصهيوني يصدر ازمته الداخلية الى الشعب الفلسطيني وهذه احد سياساتالكيان الصهيوني القديمة الجديدة كلما كانت هناك ازمة داخلية صهيونية يتم تصدير هذه الازمة الى داخل المجتمع الفلسطيني ونحن ندرك ان رئيس العدو الصهيوني الجديد اولمرت يمر الان بازمة قوية وهو ووزير دفاعه بيريز بسبب خطف الجندي الصهيوني، هناك ضغوط صهيونية هائلة على رئيس الوزراء لكي يقبل بصفقة تبادل الاسرى وهو يعتبر قبول هذه الصفقة تنازل لحكمه وضرب لهيبة الكيان الصهيوني اذاً هناك ازمة بين مطلب الشارع الصهيوني وبين السياسة الصهيونية وكل ما كانت هناك ازمة داخلية صهيونية نحن نتوقع مزيد من التصعيد العسكري الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ونتوقع مزيد من هذا التصعيد كلما اشتدت الازمة الداخلية الصهيونية.