قوات الاحتلال تسعى لإشعال فتنة طائفية في العراق
Jul ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن التيار الصدري بان قوات الاحتلال الامريكية وراء احداث حي الجهاد وحي الشعب لإيقاع الفتنة الطائفية واوضح هذا التيار ان الامريكيين يرسلون جماعات تقتل باسم الشيعة تارة وباسم السنة تارة اخرى والمستفيد الوحيد من هذه الاعمال هو الاحتلال
اعلن التيار الصدري بان قوات الاحتلال الامريكية وراء احداث حي الجهاد وحي الشعب لإيقاع الفتنة الطائفية واوضح هذا التيار ان الامريكيين يرسلون جماعات تقتل باسم الشيعة تارة وباسم السنة تارة اخرى والمستفيد الوحيد من هذه الاعمال هو الاحتلال لمزيد من تسليط الاضواء حاور الاخ جهاد العيدان مدير مركز الشهيدين الصدرين والقيادي في التيار الصدري السيد يوسف الناصري. • العيدان: هل فعلاً هناك تورط لجيش المهدي كما تقول بعض الوكالات في قضية حي الجهاد ما هي الحقيقة؟ • يوسف الناصري: في الحقيقة ان ما يجري في العراق اليوم وخصوصاً في بغداد وما يجري في مناطق كثيرة من بغداد في حي الشعب وحي الجهاد هو يأتي ضمن مسلسل مجموعات القتل هذه المجموعات الظلامية والتي تنفذ عمليات قتل جماعي وابادة تدعي بانها تنتمي الى الطائفة الفلانية وتدعي هناك انها تنتمي الى الطائفة الاخرى من اجل دك اسفين الفتنة الطائفية في العراق وجر الشعب العراقي الى الاقتتال الداخلي والحرب الاهلية، ولقد لمحنا قبل عدة ايام ان بعض التقارير الحكومية التي جاءت وكانت بين ايدينا تدل على ان هذه الافعال كل الحكومة تعلم بان هذه الاشياء ستقع والجهات السياسية تعلم ونحن كنا نعلم وقد نبهنا في صلوات الجمعة على المنابر والمآذن وفي الاعلام بيَّنّا هذا ممكن ان يحدث باسماء مختلفة ولذلك القوة التي دخلت الى المدينة ومن قوى الاحتلال والحرس الوطني كانوا يسبون ويشتمون الشيعة ولعله في مناطق السنة يسبون ويشتمون السنة، هؤلاء انفسهم هم نفس الجهة التي تقتل والتي يدها ملطخة بدماء ابناء الشعب العراقي وهي جهة واحدة وهذه الجهة هي جهة الاحتلال نفسها، وهي المسؤولة عن كل هذه الجرائم فنتمنى وكما نرجوا من ابناء شعبنا ان يتحلون بالوعي الكامل وان لا ينجرفوا وراء لعبة فرق تسد وجر العراق الى سياسة الاقتتال الداخلي الكل يعلم انه لا توجد جهة مسؤولة عن ذلك وجيش الامام المهدي "عجل الله فرجه" هذا الجيش يشكل حمامة سلام وصمام أمان لوحدة العراق. • العيدان: اذاً لماذا تفعيل الاتهامات وتوجيهها بالذات الى جيش المهدي "عجل الله فرجه" ما هي قراءتكم لمثل هذا التحرك ومثل هذه الاتهامات؟ • يوسف الناصري: ما يريدونه هم ان يوقعوا الفتنة، وان يلمحوا، وقد بيَّنّا قبل عدة ايام سواء بالاعلام العالمي او بالمحلي، انه هناك مجاميع ستنطلق في مناطق سنية تدَّعي انها شيعية وتقتل على الهوية وكذلك انه هناك مجاميع سنية في مناطق شيعية ستقتل على الهوية وهذه المجاميع واحدة وكلها تخرج من السفارة الامريكية الموجودة في المنطقة الخضراء، وهي التي دربها نيكروبونتي وبريمر، وزلماي زاد ابو عمر مؤسس طالبان والقاعدة، هؤلاء جميعاً برعوا في انشاء قواعد الارهاب ولمعوا صفحاتها في الاعلام واداروا هذه العملية بطريقة ذكية سايكلوجية اعلامية عالمية بحيث اوضحوا للعالم ان المحتل الاجنبي والمفترس والوحش المجرم امريكا واجهزتها حاولت ان تبين للعالم انها ضحية الارهاب التي صنعته هي بنفسها.