نوري المالكي: جهات اجنبية وراء محاولة اشعال الفتنة في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83309-نوري_المالكي_جهات_اجنبية_وراء_محاولة_اشعال_الفتنة_في_العراق
اتهم رئيس الحكومة العراقية جواد المالكي جهات اجنبية لم يسمها بانها وراء اشعال الفتنة الطائفية في الوقت الذي طالبت اوساط سياسية عراقية البرلمان العراقي التحقيق في الاحداث الاخيرة وكشف الجهة او الجهات التي تقف ورائها حول هذه التداعيات حاورنا مدير تلفزيون المسار العراقي السيد عيسى الفريجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • نوري المالكي: جهات اجنبية وراء محاولة اشعال الفتنة في العراق

اتهم رئيس الحكومة العراقية جواد المالكي جهات اجنبية لم يسمها بانها وراء اشعال الفتنة الطائفية في الوقت الذي طالبت اوساط سياسية عراقية البرلمان العراقي التحقيق في الاحداث الاخيرة وكشف الجهة او الجهات التي تقف ورائها حول هذه التداعيات حاورنا مدير تلفزيون المسار العراقي السيد عيسى الفريجي

اتهم رئيس الحكومة العراقية جواد المالكي جهات اجنبية لم يسمها بانها وراء اشعال الفتنة الطائفية في الوقت الذي طالبت اوساط سياسية عراقية البرلمان العراقي التحقيق في الاحداث الاخيرة وكشف الجهة او الجهات التي تقف ورائها حول هذه التداعيات حاورنا مدير تلفزيون المسار العراقي السيد عيسى الفريجي. • العيدان: السيد المالكي اتهم جهات خارجية لم يسمها بأنها وراء اشعال الفتنة كيف يمكن النظر الى مثل تصريحات السيد المالكي وكيف تقومون الوضع العراقي على ضوء الجهود الرامية الى ترتيب او اعادة ترتيبه؟ • عيسى الفريجي: فيما يتعلق بالتداعيات الجارية على الساحة العراقية وخاصة في العاصمة بغداد تعتبر تطورات خطيرة ومؤسفة ومؤلمة في آن واحد والخاسر في هذه القضية هم العراقيون جميعاً وليس الشيعة او السنة لان أي تداعي في الوضع الامني او الاختراق في الوضع الامني يؤثر سلباً على حياة العراقيين اليومية لذلك فان هذه المناطق متداخلة خاصة في العاصمة العراقية بغداد واي توتر طائفي او أي تصادم طائفي من شأنه ان يربك الوضع عموماً ومن شأنه ان يخلق ازمة حقيقية في داخل المجتمع العراقي لذلك فان المرجعيات الدينية والمرجعيات السياسية طالبت بضبط النفس وطالبت بتجاوز الفتنة التي يحاول النفخ فيها وخاصة هناك ايادي خارجية تحاول تأزيم الوضع الداخلي العراقي من اجل ارباك العملية السياسية ومن اجل العودة الى الوراء ومن اجل ايقاع اكبر خسائر ممكنة بالعراقيين الآمنين، فقضية الوضع الامني تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطن العراقي والارهاب كما يعلم الجميع لا دين له ولا طائفة وانما يستهدف الانسان العراقي لذلك نرى الارهاب يستهدف العراقيين في الساحات العامة وفي الاسواق وفي المطاعم ولا يستثني احداً ولا يميز بين مسلم ومسيحي وصابئي وبين شيعي وسني وبين امرأة ورجل وطفل وانما يستهدف الانسان العراقي، لذلك ان دعوى ان الارهاب ينطلق من هذه الطائفة او تلك الطائفة هي دعوى لا اساس لها من الصحة، وانما هناك ارهاب يستهدف العراقيين جميعاً، واغلب هذا الارهاب تحركه ايادي خارجية تريد الشر بالعراق والعراقيين، ولا تريد بهم الخير، وهذا ما يدعونا الى ان نطلب من جميع العراقيين ومن جميع المرجعيات السياسية ان تتحلى بضبط النفس وان تدعوا افرادها او الميليشيات التابعة لها الى ضبط النفس لان الفتنة اذا اشتعلت فانها لا تستثني احد والفتنة تحرق الجميع. • العيدان: هل ستؤثر هذه التداعيات على الخطة الامنية او على ترتيبات الحكومة من اجل احتواء المشهد المسلح ومشهد العنف الجاري في العراق؟ • عيسى الفريجي: الخطة الامنية التي طرحها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي كانت موفقة الى حد ما الا ان البعض حاول اختراقها، وكذلك بالنسبة لمشروع المصالحة الوطنية الذي دعا له السيد رئيس الوزراء كان مشروعاً رائعاً وكانت دعوة صريحة للذين تخلفوا عن الالتحاق بالعملية السياسية لان يلتحقوا بهذه العملية السياسية ويشاركوا بالجهد الوطني ولذلك فان الحكومة العراقية الان متعددة الاطياف ومتعددة الاشكال ومتعددة الاحزاب ولم تستثني احد فالسني الى جانب الشيعي والمسيحي الى جانب المسلم والصابئي الى جانب الكردي والجميع يداً بيد من اجل بناء العراق ومن اجل تجاوز المحنة التي يتعرض لها العراق.