الكيان الصهيوني يواصل عدوانه على قطاع غزة
Jul ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تواصل مسلسل العدوان الصهيوني على قطاع غزة في الوقت الذي طرحت فيه حركة حماس مبدأ مبادلة الاسرى صعد الكيان الصهيوني من لهجته العدائية مؤكداً استمرار عملياته في قطاع غزة لاطول فترة ممكنة حول هذه المعطيات حاورنا القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيدة مريم ابو دقة
تواصل مسلسل العدوان الصهيوني على قطاع غزة في الوقت الذي طرحت فيه حركة حماس مبدأ مبادلة الاسرى صعد الكيان الصهيوني من لهجته العدائية مؤكداً استمرار عملياته في قطاع غزة لاطول فترة ممكنة حول هذه المعطيات حاورنا القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيدة مريم ابو دقة. • العيدان: رغم طرح حماس مبدأ مبادلة او مقايضة الاسرى الا ان الجانب الصهيوني يؤكد استمرار عملياته العدوانية وادامتها كيف تفسرون هذا الموقف الصهيوني ولماذا هذا الاصرار على عسكرة الموقف؟ • مريم ابو دقة: طبعاً المشهد الفلسطيني بعد هذه المعارك الضارية التي لم يسبق لها مثيل من قبل الاحتلال الصهيوني الذي فقد اعصابه واخلاقه وطبعاً هو بالاصل ليس له اخلاق لان المحتل لا يمكن ان يكون عنده اخلاق، ولكن ما يجري على الارض هو تدمير لكل شيء فلسطيني شجر وحجر وبشر مدنيين واطفال ونساء لم يبقى شيء حتى البنية التحتية لا كهرباء ولا ماء رغم ذلك شعبنا صامد ومصر على التمسك بحقه بالافراج عن الاسرى مقابل الجندي الاسير لان هذا الجندي ليس هو فقط الذي عنده ام واب، كل فلسطيني غالي وعزيز على شعبه وعلى اهله ولكن مقابل الوطن ومقابل المبادئ والقيم التي يحملها يضحي من اجلها بابنه وابنته من اجل هذا الوطن، القضية ليست قضية جندي صهيوني ولا صواريخ لان هذه الصواريخ عبارة عن شيء يدوي بسيط جداً متواضع وهذا ما يستطيع ان يملكه المقاوم الفلسطيني وهذا حق له في الدفاع عن ارضه ولكن هذه الحجة والذريعة الذي استخدمها اولمرت شارون الصغير الذي ينفذ خطة الانطواء بحذافيرها وبالتالي تحت هذا الشعار يستمر بالعنجهية وهم غير مستعدين حتى لو قتل الجندي ان يتفاوضوا مع المقاومة الفلسطينية، والمقاومة الفلسطينية مصرة على عدم تسليم الجندي الا مقابل مقايضة للافراج عن الاسيرات وعن الاطفال الاسرى بحد ادنى ووقف الهجمات الصهيونية المسعورة على شعبنا الفلسطيني، حتى اللحظة، الاحتلال الصهيوني مستمر في القتل وفي تجريف الاراضي والبيوت تجريف كل شيء وهذا العدو يعيش ازمة لان الشارع الصهيوني يعيش قسمين قسم يقول يجب ان يكون هناك تفاوض وحتى ام الاسير تقول انا اريد ابني لا اريد أي شيء آخر، الان بدأو يحسّوا ولابد ان يحسوا ان الاسرى العشرة الاف اسير فلسطيني ايضاً لهم اباء وامهات ولهم اخوة وزوجات واطفال وايضاً يحبوا ان يخرجوا ويعيشوا معهم. • العيدان: وماذا عن الموقف الدولي، كيف تقومون هذا الموقف؟ • مريم ابو دقة: تحرك عرباً ومسلمين وعالم من اجل انقاذ الجندي الصهيوني في الوقت الذي كل الشعب الفلسطيني في اسر وفي قتل وكله معتقل ويموت، وكلكم تتذكروا معارك الابرياء الذين قتلوهم على بحر شاطئ غزة وغيره هدى غالية وغيرها من الابرياء ولم يتحرك العالم، وحتى هذه اللحظة يموت الشعب الفلسطيني كله ولا احد يتحرك، الكثير من الحكومات والشعوب اهتزت وانتفضت لاجل جندي محتل صهيوني اقتحم علينا بيوتنا وقاتلنا. هذا العالم فقد اخلاقه فقد مصداقيته وهذا العالم ممكن ان يكون عنده اخلاق ولكنه لا يملك حس انساني على الاطلاق بالرغم من ذلك نحن نقول للشعوب الخيرة والتي ما زالت موجودة ان شعبنا مصر على التمسك بمواقفه حتى لو بقى طفل فلسطيني واحد فسيواصل المقاومة لتحرير بلده.