اتهامات مشبوهة حول امتلاك ايران مفتاح حل النزيف الدموي في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83323-اتهامات_مشبوهة_حول_امتلاك_ايران_مفتاح_حل_النزيف_الدموي_في_العراق
طالب بعض السياسيين وبطريقة تحميلية المرجعيات الدينية في العراق تحمل مسؤولياتها في مواجهة العنف والعمليات المسلحة بل راح البعض من هؤلاء الى توجيه الاتهامات اللامسؤولة للجمهورية الاسلامية من خلال القول انها تملك مفتاح حل النزيف الدموي في العراق،حول هذه الطروحات المشبوهة حاورنا الاعلامي العراقي السيد نزار حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • اتهامات مشبوهة حول امتلاك ايران مفتاح حل النزيف الدموي في العراق

طالب بعض السياسيين وبطريقة تحميلية المرجعيات الدينية في العراق تحمل مسؤولياتها في مواجهة العنف والعمليات المسلحة بل راح البعض من هؤلاء الى توجيه الاتهامات اللامسؤولة للجمهورية الاسلامية من خلال القول انها تملك مفتاح حل النزيف الدموي في العراق،حول هذه الطروحات المشبوهة حاورنا الاعلامي العراقي السيد نزار حيدر

طالب بعض السياسيين وبطريقة تحميلية المرجعيات الدينية في العراق تحمل مسؤولياتها في مواجهة العنف والعمليات المسلحة بل راح البعض من هؤلاء الى توجيه الاتهامات اللامسؤولة للجمهورية الاسلامية من خلال القول انها تملك مفتاح حل النزيف الدموي في العراق،حول هذه الطروحات المشبوهة حاورنا الاعلامي العراقي السيد نزار حيدر. • العيدان: بعض الجهات تطالب المرجعيات الدينية بتحمل مسؤولياتها لوقف ما يجري الان من تفجيرات ومن مظاهر ارهابية كيف تعلقون على هذا الامر؟ • نزار حيدر: نحن نعرف جيداً ان هناك مرجعيتان دينيتان في العراق الاولى هي المرجعية الدينية الشيعية التي بذلت ولا تزال تبذل جهوداً جبارة من اجل استقرار العراق بعد سقوط نظام الطاغية، وهناك المرجعية الدينية السنية التي بذلت جهوداً جبارة كذلك ولكن للاسف الشديد من اجل تدمير العراق ومن اجل اثارة الحرب الطائفية والنعرة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي هؤلاء الذين يدعون اليوم المرجعية الدينية لان تتحمل مسؤوليتها عليهم ان يحددوا نوع هذه المرجعية لان المرجعية الاولى وهي الشيعية كما قلت بذلت ولا تزال تبذل جهوداً بهذا الصدد لكن عليهم ان يحددوا تسمية المرجعية المقصودة في نداءاتهم من اجل ان يحملوها مسؤولية مباشرة وصريحة وواضحة لا لبس فيها ولا تعميم فيها فالتعميم في مثل هذه المواقف وفي مثل هذه النداءات التعميم مرفوض والتعميم في مثل هذه الحالات يضر بالوضع العراقي ولا يخدمه لذلك اعتقد ان على من يطلق مثل هذه النداءات ان يحدد اسم المرجعية وهوية المرجعية من اجل تحميلها المسؤولية كاملة. • العيدان: هناك ايضاً طرف آخر يعتبر ان الجمهورية الاسلامية تملك الحل من اجل وقف ما يسميه بنزيف الدم داخل العراق كيف ايضاً يمكن النظر الى مثل هذا التصريح؟ • نزار حيدر: ربما يكون ذلك، ربما يكون للجمهورية الاسلامية قدرة على مساعدة العراقيين لوقف نزيف الدم العراقي لما تملكه الجمهورية الاسلامية من علاقات طيبة وحسنة وتأريخية مع القوى السياسية التي تقود البلاد اليوم وعلى رأسها القوى الشيعية والكردية وكذلك المسيحية وبعض القوى السنية بالاضافة الى القوى التركمانية لذلك اعتقد ان من الصحيح ربما الحديث عن مثل هذا الدور المحتمل لكن المشكلة في الواقع ان من يتحدث بهذه اللهجة ينطلق من منطلقات طائفية وكأنه يحاول ان يحمل الجمهورية الاسلامية مسوؤلية ما يجري في العراق ونحن نعرف جيداً ان دول الجوار التي تتحمل المسؤولية الاكبر في نزيف الدم العراقي الحالي هم من تنتمي اليهم المجموعات التكفيرية والارهابية والمدعومة من قبلهم وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وقطر وكذلك الاردن الذي لا زال يؤوي ارهابيين في اعداد كبيرة ولا زال يدعم ويمكّن هؤلاء الارهابيين لوجستياً ومالياً وحتى مخابراتياً.