المسلحون يختطفون مسؤولين كبار في العراق
Jul ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت الحكومة العراقية عن وجود ثغرات في الخطة الامنية ادت الى اختطاف المسلحين لعدد من وكلاء الوزراء ونواب المجلس النيابي واشارت الى حصول تقدم في الخطة رغم هذه الثغرات، حول اهداف الجماعات المسلحة من التركيز على سياسة اختطاف وكلاء الوزراء والمسؤولين حاورنا الباحث والمحلل السياسي السيد ابراهيم العبادي
اعلنت الحكومة العراقية عن وجود ثغرات في الخطة الامنية ادت الى اختطاف المسلحين لعدد من وكلاء الوزراء ونواب المجلس النيابي واشارت الى حصول تقدم في الخطة رغم هذه الثغرات، حول اهداف الجماعات المسلحة من التركيز على سياسة اختطاف وكلاء الوزراء والمسؤولين حاورنا الباحث والمحلل السياسي السيد ابراهيم العبادي. • العيدان: تصاعدت عمليات اختطاف وكلاء الوزراء في الحكومة العراقية ما معنى اللجوء الى سياسة اختطاف وكلاء الوزراء والى ماذا تشير برأيكم؟ • ابراهيم العبادي: باعتقادي ان القوى المسلحة التي تخوض الارهاب والعنف في العراق الآن تسعى الى تأكيد وجودها وتسعى الى الاشارة بانها تستطيع اختراق الخطط الامنية وتستطيع ان تقوم بضربات من هنا او هناك حتى تشير الى انها قادرة على ارباك الوضع السياسي والامني في العراق وتأكيد قدرتها على القيام بالعمليات العسكرية بالرغم من حالة التأهب وحالة الطوارئ وحالة الخطط الامنية، اختطاف المسؤولين في الوزارات والنواب ووكلاء الى آخره وربما حتى اختطاف اعضاء في البرلمان وقد تصل النوبة ايضاً الى اختطاف الوزراء هذه لا تشكل أي شكل من اشكال التغيير النوعي بالعمل المسلح في العراق،انما هي نتيجة المراقبة ونتيجة الاختراقات الامنية يستطيعون ان يضربوا من هنا او هناك بحسب ما هو موجود من ثغرات،وما هو موجود من ارباكات في الوضع الامني هذه الاسس لا تشكل أي اضافة، هؤلاء المسلحون الآن يقومون باقصى ما لديهم من اعمال وسيستمرون بهذه الاعمال الى ان تنخفض هذه الوتيرة من العمليات العنيفة المسلحة والتي اضرت بالشعب واضرت بحالة الاستقرار التي ينتظرها هذا الشعب. • العيدان: هل يستدعي الوضع اعادة النظر في بعض الثغرات كما تفضلتم داخل الخطة الامنية من اجل اعادة تأهيلها؟ • ابراهيم العبادي: بالتأكيد وباعتراف وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والاجهزة الحكومية هناك عدم جاهزية من هذه المؤسسات في التعامل مع مثل هذه الارباكات والاختراقات هناك حلقات ضعيفة ينبغي السيطرة عليها وهناك اختراقات ينبغي الوقوف عليها لانه لا يمكن القيام باعمال من مثل هذا النوع وهناك هذا الوجود المكثف في الشارع وهناك هذا الحضور الامني الواسع،بالتالي لا يمكن القيام بمثل هذه الاعمال الا من خلال الاختراقات وعلى الاجهزة الحكومية ان تسيطر على مثل هذه الاختراقات حتى تصبح قادرة على الاشارة الى الشعب بانها اصبحت تحكم السيطرة على المؤسسات وعلى المداخل الامنية للعاصمة.