مقاضاة الكيان الصهيوني امام محكمة العدل الدولية
Jul ٠٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكد المجلس التشريعي الفلسطيني انه بصدد مقاضاة الكيان الصهيوني لدى محكمة العدل الدولية خاصة بعد تلك الجرائم التي تجاوزت كل الحدود للمزيد من تسليط الاضواء حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالقانون الدولي السيد نافع الحسن
اكد المجلس التشريعي الفلسطيني انه بصدد مقاضاة الكيان الصهيوني لدى محكمة العدل الدولية خاصة بعد تلك الجرائم التي تجاوزت كل الحدود للمزيد من تسليط الاضواء حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالقانون الدولي السيد نافع الحسن. • العيدان: التصعيد الصهيوني الراهن على غزة هل يمكن قراءته في سياق فرض وقائع جديدة على ارض الواقع ام محاولة لشطب الموقف الدولي او تحييده على اقل تقدير؟ • نافع الحسن: هذا التوغل والعدوان ليس جديداً علينا وهو جزء من الصراع المستمر ومرحلة من مراحل هذا الصراع، وايضاً هو مرحلة جديدة في عملية الاجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ولكن هذه المرة تصفية حكومة ديمقراطية وصلت عن طريق الانتخاب، جربوا تصفيتها بوسائل اخرى ولكن لم يفلحوا والان يجربوا تصفيتها بالقوة المسلحة وهذا بحد ذاته يشكل تحدياً للديمقراطية وللعالم الحر الذي كان يكذب هو على العالم اجمع ويطالبنا باجراء انتخابات ديمقراطية وحينما اجرينا هذه الانتخابات واتينا بحكومة تمثلنا، تمثل الشعب الفلسطيني، واذا بهم لا يريدونها فيجهزون الجيش الصهيوني بكل جبروته للقضاء عليها، وبكل ما ترتب على ذلك من نتائج قتل وتدمير الممتلكات الفلسطينية والشعب الفلسطيني. • العيدان: المجلس التشريعي الفلسطيني قرر مقاضاة الكيان الصهيوني امام محكمة العدل الدولية ما هي برأيكم اهمية او مدى قدرة هذا القرار على مقاضاة هذا الكيان؟ • نافع الحسن: هذا القرار هو قرار هام جداً وضروري ويجب ان نحاكم الكيان الصهيوني حكومة وجيشاً واحزاباً ومؤسساتاً امام المحكمة الجنائية الدولية وهذا يحتاج الى تضامن دولي وعربي واسلامي واذا لم يوجد هذا التضامن فلا نستطيع ان نحاكم هؤلاء المجرمين، المطلوب موقف عربي واسلامي واضح ومحدد يدعم الطرف الفلسطيني لان الادارة الامريكية ستستخدم كل طاقاتها وعلاقاتها وجبروتها وحق الفيتو للحيلولة دون معاقبة الكيان الصهيوني، لكن للوصول الى المحكمة الجنائية الدولية ومعاقبة ومقاضاة هؤلاء المجرمين لابد من تفعيل عوامل القوى العربية والاسلامية هي وحدها الكفيلة بجلب هؤلاء العتاة المجرمين امام المحكمة الجنائية الدولية.