مجزرة رهيبة في مدينة الصدر
Jul ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
العمل الارهابي الذي حصل في مدينة الصدر والذي اودى بحياة 66 من ابناء المدينة و89 جريحاً حول هذه المجزرة الرهيبة حاورنا السيد صلاح شنشل المتحدث الرسمي باسم الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي
العمل الارهابي الذي حصل في مدينة الصدر والذي اودى بحياة 66 من ابناء المدينة و89 جريحاً حول هذه المجزرة الرهيبة حاورنا السيد صلاح شنشل المتحدث الرسمي باسم الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي. • جهاد العيدان: ما هي برأيكم دلالات وابعاد انفجار مدينة الصدر ومن هي الجهة المسؤولة عن هذا الانفجار او الجهة الحاضنة لمثل هذه الجهات؟ • صلاح شنشل: هذا عمل ارهابي والذين قاموا به هم الارهابيين من البعثيين والصداميين والتكفيريين وان هؤلاء القتلة يجب متابعتهم ومعاقبتهم وضرب اوكارهم. ان الانفجار الذي حصل في مدينة الصدر والذي ادى الى مجزرة اودى بحياة 66 من ابناء المدينة و89 جريحاً ونحن اذ نحمل قوات الاحتلال الامريكي مسؤولية ما حصل واذنابهم من البعثيين والتكفيريين والصداميين، لان السبب الرئيسي وراء التدهور الامني في العراق هو قوات الاحتلال الامريكي،وذلك بسبب تدخلهم في شؤون وزارتي الدفاع والداخلية والتأثير على الخطة الامنية وعدم تفعيل المحاور الاساسية منها ولا سيما عدم سماحها بضرب بؤر الارهاب واوكاره. نحن نعاني في داخل العراق من قضية الارهاب وقوات الاحتلال الامريكي واذنابهم من البعثيين والصداميين والتكفيريين لانه عند وجود مفرزة لقوات الاحتلال الامريكي يتبعها بعد فترة انفجار يودي بحياة الكثير من الاهالي ومن الشعب العراقي. • جهاد العيدان: أشرتم الى ان قوات الاحتلال الامريكي هي المسؤولة عن انفجار مدينة الصدر والعمليات الارهابية الاخرى هل ثمة مصاديق معينة تؤكد او تعزز مثل هذا الرأى او هذا الطرح الذي تفضلتم به ام ماذا؟ • صلاح شنشل: نحن طالبنا ونطالب بتسليم الملف الامني كاملاً بعد فشل قوات الاحتلال الامريكي في السيطرة على الوضع الامني، والانفلات الامني فضيع في العراق وفي كافة المدن العراقية بما فيها مدينة الصدر حقيقة نطالب بتسليم الملف الامني الى العراقيين والى وزارتي الدفاع والداخلية لكي يتحملوا المسؤولية الكاملة بالحفاظ على الامن، لقد التقينا مع مسوؤلين في وزارتي الدفاع والداخلية وشكوا لنا من تدخلات المستشارين الامريكيين وتدخلهم في الخطة الامنية وتدخلهم في اعمال وزارتي الدفاع والداخلية هناك حاضنة رئيسية للارهاب وبالتحديد البعثيين والتكفيريين والصداميين وهم قوات الاحتلال تصور ان هناك معلومات تشير الى تجهيز هؤلاء الارهابيين باسلحة متطورة من قبل قوات الاحتلال الامريكي وكذلك مساعدتهم في اختراق مؤسسات الدولة الامنية وفي اختراق الوضع في داخل العراق وعليه بعد فشل قوات الاحتلال الامريكي في حفظ الامن في داخل العراق نطالب الحكومة العراقية باستلام السيادة كاملة وخصوصاً استلام الملف الامني لغرض فرض الامن في داخل العراق والحفاظ على الشعب العراقي.