جريمة نكراء لقوات الاحتلال الامريكي بالاعتداء على امرأة عراقية
Jul ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ضمن مسلسل جرائمها المتواصل في العراق ارتكبت قوات الاحتلال الامريكي جريمة بالاعتداء على امرأة عراقية ومن ثم قتلها مع ثلاثة من افراد عائلتها وحرق اجسادهم، حول هذه الجريمة النكراء حاورنا السيد محمد العاصي مدير مركز الدراسات الاسلامية في واشنطن
ضمن مسلسل جرائمها المتواصل في العراق ارتكبت قوات الاحتلال الامريكي جريمة بالاعتداء على امرأة عراقية ومن ثم قتلها مع ثلاثة من افراد عائلتها وحرق اجسادهم، حول هذه الجريمة النكراء حاورنا السيد محمد العاصي مدير مركز الدراسات الاسلامية في واشنطن. • جهاد العيدان: كشفت الصحف البريطانية ان خمسة عسكريين من قوات الاحتلال الامريكي في العراق اعترفوا بالاعتداء على امرأة عراقية ومن ثم قتلها وقتل ثلاثة من افراد عائلتها من بينهم طفل، ولاخفاء هذه الجريمة تم حرق اجساد هؤلاء الضحايا كيف تعلقون على هذه الجريمة؟ • محمد العاصي: هذه جريمة واحدة طفت على السطح واعترف بها انما القضية اوسع من ذلك بكثير لان يظهر،هذا ما ذكر سابقاً، يظهر ان المسؤول الاعلى عن كل الاستخبارات الامريكية وهو المستر (نكرو بونتي) هذا الشخص كان هو من شرع بتشكيل ما يعرف بفرق الموت في امريكا اللاتينية خلال الثمانينات عندما كانت حكومة نيكوراكوا مستقلة عن الارادة السياسية الامريكية فهذا الان يظهر بترقيه المنصب الاعلى للاستخبارات الامريكية كلها كأنه يريد ان يعمم ما طبقه منذ عقدين في امريكا اللاتينية ويريد ان تكون سياسة فرق الموت سارية المفعول في العراق فهذه الجريمة النكراء التي ذهبت ضحيتها عائلة باكملها باشبع السلوكيات الانسانية وهي ان تغتصب امرأة وبعد ذلك ان تقتل افراد عائلتها وبعد ذلك ان تحرق هذه الجثث لمحاولة اخفاء الجريمة المنكرة. • جهاد العيدان: السيد محمد العاصي ما هي برأيكم الاهداف او الهدف الاوسع من وراء هذه الجريمة او مسلسل هذه الجرائم التي ترتكب؟ • محمد العاصي: تعدد هذه الجرائم على هذا المستوى او اكثر من ذلك للايقاع بين فئات الشعب العراقي، الفئات القومية العربية والكردية والفئات الدينية السنية والشيعية للايقاع بينهم حتى يتفتت الكيان العراقي ويصبح العراق كله مسرحاً مفتوح المصاريع امام السياسة الامريكية باهدافها الكبرى التي تتعدى العراق، يتبادر لنا ان هذا الاعتراف الذي حصل في الايام القليلة الماضية هو غيض من فيض ولكن يجب ان يوضع في الصورة الكبرى وهي هذه فرق الموت التي تتنقل من منطقة الى منطقة ومن ضاحية الى ضاحية في مدن العراق لارتكاب مثل هذه الجرائم وايهام الاطراف الاخرى ان هذه الجريمة وقعت من قبلهم حتى ينشغل الشعب العراقي بتوجيه السلاح الى صدره الى ابناءه الى مستقبله وبهذه الطريقة يتسنى للساسة الامريكان ان يتابعوا هذه السياسة البشعة هي بذاتها للاستيلاء على ما يريد الاستيلاء عليه من مصادر ثروة او لتقويض ما يريدون تقويضه من الانجازات التي تتم اما من الناحية المدنية في منطقة الخليج او من الناحية الايديولوجية والتكنولوجية في الجمهورية الاسلامية هذا هو التخطيط البشع الذي يريدون ان يبتدؤوا به في العراق ثم ان يعمموه على المناطق الاخرى.