اعمال العنف والارهاب في العراق
Jun ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
خطف الارهابيون نحو مائة من موظفي وزارة الصناعة بمنطقة التاجي في بغداد وقتلوا ما يزيد عن ثمانين منهم لا نتماءهم الى الطائفة الشيعية، حول هذا الموضوع اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد قاسم العبودي
خطف الارهابيون نحو مائة من موظفي وزارة الصناعة بمنطقة التاجي في بغداد وقتلوا ما يزيد عن ثمانين منهم لا نتماءهم الى الطائفة الشيعية، حول هذا الموضوع اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد قاسم العبودي. • تاج بخش: برأيكم ما الحل لوقف عمليات اهدار الدم العراقي على خلفية اختطاف مجموعة من موظفي وزارة الصناعة في منطقة التاجي امس واغراق اكثر من ثمانين من الاخوة الشيعة في ظل تواطؤ عربي ودولي بهذا الاتجاه؟ • السيد قاسم العبودي: تصاعد اعمال العنف في الفترة الاخيرة يؤشر الى قضية مهمة جداً ان كل ما اقترب العراقيون من اتفاق تصاعدت اعمال العنف والقصد من ذلك ان هناك جهات معينة لا تريد للوضع ان يستقر في العراق وهذا اكبر دليل على ان منهم وراء هذا العنف والقتل والاغتيال جهات مشبوهة لا نستطيع ان ننسبها الى طائفة او جهة او قومية،ولكن هذه الجهات لا تريد للوضع في العراق ان يستقر، المعروف ان كل الفرقاء في العملية السياسية دعموا مشروع المصالحة الوطنية الذي بادر به السيد رئيس الوزراء والذي يتضمن مجموعة من الشروط من اهم هذه الشروط هو الاتفاق على تمييز اعمال الارهاب وبالتالي ادانته من قبل كل فرقاء العملية السياسية ولا يكون هنالك اي خلاف عليها والوقوف صفاً واحداً امام محاولات واهداف الفتنة الطائفية، الحمد لله اعتقد ان هناك وعي عالي جداً بين فرقاء العملية السياسية وفي المجتمع العراقي لعدم الانجرار وراء الاستفزازات الطائفية التي تقوم بها بعض الجماعات المشبوهة هنا وهناك وهناك تماسك في المجتمع العراقي واعتقد ان شروط المصالحة سيسهم بشكل كبير جداً في العملية السياسية. • تاج بخش: في اطار تطرقكم لمشروع المصالحة، هناك من يقول فتح الباب امام جهات مسلحة ارتكبت جرائم في حق الغالبية العراقية كالشيعية كأستهداف الغالبية العراقية فما رأيك بهذا؟ • السيد قاسم العبودي: مشروع المصالحة واضح وصريح انه تم استثناء الجماعات المسلحة التي تستهدف العراقيين وحتى البعثيين الذين تلطغت ايديهم بدماء العراقيين وواضح ان هؤلاء لا يشركوا في اي حوار ومصالحة او مداولة حول دعوة المصالحة القصد من مشروع المصالحة هو وضع تعريف يتفق عليه كل الفرقاء في العملية السياسية الى تمييز الاعمال الارهابية من غيرها وبالتالي ادانتها بشكل صريح وبدون لغز او غموض، فلذلك اقول ان الجهات المسلحة التي تستهدف العراقيين غير مشمولة في موضوع المصالحة لامن قبيل المصالحة ولا حتى اشراكهم في المشاورات لوضع آليات عملية المصالحة.