الوهم المتبدد دفاع عن الدم الفلسطيني
Jun ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن وزير المهجرين الفلسطينيين السيد عاطف عدوان في حديث خاص لاذاعتنا ان الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين وحقهم في الحياة استدعى وقوف المقاومة عبر عملية الوهم المتبدد الاستشهادية للدفاع عن الدم الفلسطيني
اعلن وزير المهجرين الفلسطينيين السيد عاطف عدوان في حديث خاص لاذاعتنا ان الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين وحقهم في الحياة استدعى وقوف المقاومة عبر عملية الوهم المتبدد الاستشهادية للدفاع عن الدم الفلسطيني، نستمع معاً الى هذا الحوار. • تاج بخش: بعد فترة طويلة من تبني حماس قرار التهدئة، كيف تقرؤون عودتها قبل اسبوع الى اطلاق صواريخ واليوم الى اجراء عملية الوهم المتبدد الاستشهادية؟ • السيد عاطف عدوان: يا سيدتي الكريمة الجرائم التي يقوم بها العدو الصهيوني هي جرائم كبيرة جداً بحق الانسان الفلسطيني وبحق القيم الانسانية وبحق الانسان حتى بالحياة، الصهيونيون يحاصرون الشعب الفلسطيني على المعبر يمنعون عنهم الماء والغذاء، يستبيحون دماء اطفاله ونساءه وشبابه وشيوخه، فكان لابد وان يكون في الفصائل الفلسطينية وقفة لكي تدافع عن شعبها وجاءت الافعال القتالية التي قامت بها الفصائل كجزء من رد الفعل على مثل ما يقوم به الكيان الصهيوني من جرائم وبالتالي ايضاً يأتي في عملية صباح هذا اليوم في نفس هذا الاطار خاصة وان العدو الصهيوني لم يبق للشعب الفلسطيني ما يخسره كثيراً، الواقع اذا استمرت عملية الحصار والعدوان الصهيوني فالشعب الفلسطيني سيجد نفسه في مواجهة مفتوحة ومستمرة مع العدو الصهيوني لان هذا من ابسط قواعد الدفاع عن الحق والدفاع عن الوجود والدفاع عن الذات. • تاج بخش: ولكن سيد عاطف عدوان، في ظل رفض السطلة الفلسطينية اي رد على الاعتداءات الصهيونية وكذلك المجتمع الدولي والاقليمي كيف تتوقعون ان ينعكس هذا الرفض الآن على موقف الفصائل من الحوار الوطني واستمراريته، وكذلك من المساعدات للفلسطينيين ومجمل القضايا الخاصة بالشأن الفلسطيني؟ • السيد عاطف عدوان: هذا الانعكاس لن ينعكس بأي حال من الاحوال على الحوار الدائر حالياً، صحيح ان الاحوال تتأثر بالواقع السياسي المحيط سواء عربياً او دولياً ولكن في نهاية المطاف هو عملية داخلية عن كل الفصائل الحريصة على ان ينجح واتصور ان الجميع ربما وصل الآن نقطة التصاق او بما يعلن عنها ان شاء الله قريباً جداً، على العكس ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار ومن قتل ومن ملاحقة كل هذا يصب في اقناع الفصائل الفلسطينية على انها لابد ان تتوحد ومن ان يقترب بعضها من البعض الآخر حتى تستطيع ان تواجه الحصار والجرائم المعلنة وغير المعلنة ضد الشعب الفلسطيني.