خطة المصالحة الوطنية في العراق
Jun ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
توقعت المصادر العراقية ان يوافق البرلمان العراقي على خطة المصالحة الوطنية التي سوف يطرحها رئيس الحكومة نوري المالكي في هذا الوقت ابدت اوساط عراقية عديدة مخاوفها من هذه الخطة لعدة اسباب واعتبارات، حول هذه الخطة وابعادها حاورنا الباحث السياسي السيد علي السماك
توقعت المصادر العراقية ان يوافق البرلمان العراقي على خطة المصالحة الوطنية التي سوف يطرحها رئيس الحكومة نوري المالكي في هذا الوقت ابدت اوساط عراقية عديدة مخاوفها من هذه الخطة لعدة اسباب واعتبارات، حول هذه الخطة وابعادها حاورنا الباحث السياسي السيد علي السماك. • العيدان: المالكي يطرح خطة المصالحة الوطنية على البرلمان كيف تتوقعون طبيعة هذه الخطة وكيف سيكون الموفق منها؟ • السيد علي السماك: اعتقد ان الخطة التي سيطرحها رئيس الوزراء العراقي مبنية على شروط مسبقة كما هو معروف وكما هو يطرح من قبل مجلس الوزراء وان المصالحة الوطنية مقبولة مع كافة الشعب العراقي الا الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين امثال الزقاويين والبعثين ومن هنا نعتقد سوف يحصل على موافقت البرلمان العراقي وهي خطوة قانونية جيدة. • العيدان: دكتور هناك مخاوف واحتمال ان تدخل بعض الجماعات المسلحة المحسوبة على بقايا الزرقاويين كيف يمكن النظر الى هذه المخاوف؟ • السيد علي السماك: المخاوف مشروعة كما هو معروف ولكن نحن نعتقد ان وعي العراقين ووعي القادة السياسيين ووعي الشعب العراقي ويقف امام هؤلاء، اعتقد ان وقت المصالحة الوطنية وقت حساس جداً لما يمر به الشعب العراقين من قتل وارهاب وقتل بهذا سوف يقف الشعب العراقي مع الحكومة. • العيدان: بالنسبة للتصعيد الوطني هل يعني وجود جماعات مسلحة من احتمال خروج بعض الاطراف منها وانضواءها تحت رواية الحكومة العراقية؟ • السيد علي السماك: بالضبط، بعد مقتل الزرقاوي وكما هو معروف كان الحكومة تتوقع والمعينين بشأن السياسي العراقي، والعراقيين فان ردود الافعال اذا لا حظنا التفجير في مسجد براثا وتفجير في البصرة وتفجير من هنا وهناك ولهذا نحن نعتقد ان التفجيرات ان شاء الله سوف تكون الخاتمة وبقايا هؤلاء التكفيرين والسلفيين والزرقاويين.