مشاورات مجلس الامن حول صواريخ كوريا الشمالية
Jun ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
يجري مجلس الامن الدولي مشاورات حول الاجراءات المحتملة في حال اقدمت كوريا المشالية على اطلاق صواريخها البالستية ورغم ان كوريا الشمالية تتحدث عن تجارب لها على هذه الصواريخ الا ان واشنطن تعتبره محاولة لتطوير قدراتها النووية
يجري مجلس الامن الدولي مشاورات حول الاجراءات المحتملة في حال اقدمت كوريا المشالية على اطلاق صواريخها البالستية ورغم ان كوريا الشمالية تتحدث عن تجارب لها على هذه الصواريخ الا ان واشنطن تعتبره محاولة لتطوير قدراتها النووية، لمتابعة اسباب ودوافع تحرك مجلس الامن الدولي في هذا الاتجاه حاور الاخ جهاد العيدان الخبير والمحلل السياسي والاستراتيجي السيد طلال عتريسي. • العيدان: كيف تفسرون المشاورات الجارية في مجلس الامن الدولي حول الاجراءات المحتملة في حال اطلاق كوريا الشمالية لصاروخها البالستي؟ • السيد طلال عتريسي: اعتقد ان هذه المشاورات تأتي في سياق الاهتمام الامريكي والضغوط الامريكية لمنع الدول التي تعتبرها في محور الشر من امتلاك اي سلاح متقدم واي سلاح متطور ويبدو ان هذا الاجتماع في مجلس الامن يريد توجيه رسالة الى كوريا بأنها ستكون موضع اهتمام من هذا المجلس او موضع ضغوط او عقوبات او ماشابه ذلك بمعنى ان اطلاق هذا الصاروخ لن يمر بدون اهتمام ما يسمى بالمجتمع الدولي، هذه المسألة تشبه اهتمام مجلس الامن ايضاً بالموضوع النووي الايراني، هناك توجه في مجلس الامن بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لتطويق ومحاصرة اي دولة سواء في آسيا او في منطقة الشرق الاوسط يمكن ان تشكل قوة استقلالية او قوة رادعة في اطار ميزان القوى في العالم. • العيدان: السيد طلال عتريسي، هل ان هذا التحرك يأتي من مجلس الامن بإيعاز امريكي بالذات؟ • السيد طلال عتريسي: نعم اظن ان الولايات المتحدة هي التي تمسك الآن بالضغوط في مجلس الامن خصوصاً في هذا المجال منها، تعتبر ان كوريا هي دولة تبحث عن السلاح النووي وبعض الدول لديها مصلحة ايضاً في ان لا تمتلك كوريا مثل هذا السلاح، لهذا السبب اظن، نعم الولايات المتحدة، خاصة واننا نعرف، وقبل اشهر وجهت الولايات المتحدة بعض التحذيرات الى كوريا ولكنها لم تلجأ الى التهديد العسكري بل اعتبرت ان المفاوضات ومحاولات الاقناع والدبلوماسية يمكن ان تثني كوريا عن عزمها ولكن في كل الاحوال اعتقد ان الولايات المتحدة هي صاحبة مثل هذه المبادرة.