القوات متعددة الجنسيات بين الانسجاب وتكثيف القوى في العراق
Jun ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلان وزير الدفاع البريطاني عن ترتيب قواته خطة امنية جديدة لتطبيقها في مدينة البصرة، حول هذا الموضوع اتصلنا بعضو الهيئة الاستشارية الدستورية السيد حسن الياسري
اعلان وزير الدفاع البريطاني عن ترتيب قواته خطة امنية جديدة لتطبيقها في مدينة البصرة، حول هذا الموضوع اتصلنا بعضو الهيئة الاستشارية الدستورية السيد حسن الياسري. • تاج بخش: كيف تقرؤون هذا التعارض في مواقف الحكومة البريطانية وخصوصا وزير الدفاع براون باتجاه اعلان جهوزية القوات الامريكية لتقويل ملف البصرة الامني الى القوات العراقية ومن جهة اخرى يعلن عن استعداده لحظة امنية شاملة في مدينة البصرة؟ • السيد حسن الياسري: هنالك موقفان وتم الاعلان عنهما من قبل الحكومة العراقية ومن قبل القوات المتعددة الجنسيات، الموقف الاول يتمثل بقول ان القوات الامنية العراقية هي قادرة على تسلم الملف الامني في بعض المحافظات التي يمكن ان يحصل فيها نوع من الاستقرار الامني والتي هي بعيدة عن خط العنف، وحالة الارهاب، الموقف الثاني يتمثل بالقول ان القوات الامنية العراقية الى الان لم تكن قادرة على تسلم الملف الامني في بعض المناطق الساخنة ومن خلال الموقفين يمكن ان نستنتج نتيجة مفادها ان الحكومة العراقية ساعية الان بكل قوة وبكل حزم لتسلم الملف الامني في تلك المناطق الامنة، كما محافظة المثنى مثلا من القوات اليابانية والاسترالية، اما المناطق الاخرى الساخنة التي فيها بؤر توتر اعتقد ان مسالة بقاء القوات متعددة الجنسيات ستطول مدة بقاءها في هذه المناطق الى حين الوصول الى درجة من الجاهزية الكبيرة للقوات العراقية التي تؤهلها لاستتباب الامن في تلك المناطق، اما محافظة البصرة في الحقيقة كنا نجتمع بين الحين والاخر ان هنالك دعوات لتسلم الملف الامني في محافظة البصرة ولكن وللاسف الشديد ما حصل في الفترة الاخيرة من اعمال عنف في البصرة جعل البعض يفكر اكثر من مرة في ضرورة تحقيق بعض الملفات العالقة في هذه المحافظة قبل ان يتم تسليم الملف الامني الى القوات العراقية. • تاج بخش: السيد حسن الياسري وكيف تقرؤون اعلان بعض الدول الاجنبية عن سحب قواتها من العراق في القريب العاجل الى جانب اعلان جهات اخرى عن تكثيف قواتها في داخل العراق؟ • السيد حسن الياسري: اعتقد ان هكذا اعلان يصب في خدمة الشعب العراقي ويصب في خدمة الحكومة العراقية وياتي هذا الاعلان كنوع من الدعم المعنوي للحكومة العراقية الجديدة المشكلة من قريب، ولكن هكذا اعلان يتيح امكانية القول بان الحكومة العراقية الان لديها نوع من السيادة ولديها نوع من الاستقلال الذي يؤهلها لبسط نفوذها على كل مناطق العراق وهذا ما يتمناه الشعب العراقي اذ ان الشعب كله يطمح الى تلك اللحظة التي تخرج فيها كل القوات المتعددة الجنسيات من الاراضي العراقية.