تساؤلات حول اساليب العنف في المدن العراقية
Jun ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اثار الهجوم المسلح على دار للعجزة في البصرة ومحلات لبيع الملابس المستعملة في بغداد تساؤلات حول هذه الاساليب وهذه الاعمال التي باتت تستهدف العمال والمتقاعدين والخبازين والشرائح المختلفة في العراق دون ان تطال قوات الاحتلال
اثار الهجوم المسلح على دار للعجزة في البصرة ومحلات لبيع الملابس المستعملة في بغداد تساؤلات حول هذه الاساليب وهذه الاعمال التي باتت تستهدف العمال والمتقاعدين والخبازين والشرائح المختلفة في العراق دون ان تطال قوات الاحتلال، حول هذا النمط من العمليات المسلحة والجهات التي تقف وراءها، حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد ابراهيم العبادي. • العيدان: ما معنى لجوء الجماعات المسلحة في العراق الى مهاجمة دار للمسنين والعجزة في البصرة ومهاجمة محال للالبسة المستعملة في بغداد ومهاجمة العمال وخطف الخبازين، كيف تستقرؤون هذا الطريقة؟ • السيد ابراهيم العبادي: من حيث المبدأ اللجوء الى هذه الاساليب الاجرامية ومهاجمة الناس العزل والابرياء هو اكبر دليل على الافلاس السياسي وافلاس الهدف الذي يسعى اليه هؤلاء المسلحون، اذا كان هناك من حمل السلاح بحجة المقاومة واخراج المحتل من العراق فما معنى مهاجمة الخبازين او الحمالين او مهاجمة الاسواق العامة ودور العجزة والمتقاعدين الذين يقفون في الطوابير في الشمس اللاهبة من اجل الحصول على قليل من الاموال، هذه القضية تعكس برمتها الفكر التكفيري والارهابي، اصبح الوبال الاكبر على الشعب العراقي، وعلى المجامع الاسلامية من علماء ومفكرين وفقهاء ومجتهدين وكتاب وباحثين ان يدينوا يعقدوا المؤتمرات لتفسير هذه الاعمال الارهابية وعزلها عن المجتمع، للاسف الشديد هناك نوع من التضليل الاعلامي ونوع من التعاطف الذي يحدث بسبب هذا التضليل وهذه هي المأساة الكبرى التي تقع الآن على ارض العراق. • العيدان: السيد ابراهيم العبادي، هل تعكس هذه الاعمال حالة انهيار نفسي لهذه الجماعات ام انه تخريب عشوائي وكيف يمكن تصنيفها تحت عناوين المقاومة تارة والجماعات الاسلامية تارة اخرى علماً بأن قوات الاحتلال بمنأى عن اية عمليات من هذا الجانب؟ • السيد ابراهيم العبادي: للاسف الشديد هذه الجماعات اضلت الطريق واضلت الهدف وبالتالي فإن الهدف الوحيد الذي تسعى اليه هو تخريب حياة الناس عبر تخريب الخدمات العامة وتخريب الامن الاجتماعي وبالتالي فإن هؤلاء لاهدف سياسي لهم سوى التخريب والقتل وبالتالي تسعى للانتقام وقتل الناس، ثم اية امارة اسلامية يسعون اليها اي نوع من انواع المقاومة يسعون اليها، هؤلاء اناس حاقدون وقد حصل في التاريخ الاسلامي من امثال هذه الجماعات وللاسف الشديد لا تغادر التاريخ الا وقد اثخنت الجراح بعامة الناس.