طهران والتعاون الاسلامي بالتقنية النووية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83389-طهران_والتعاون_الاسلامي_بالتقنية_النووية
تركيز طهران على التعاون البناء مع الدول الاسلامية على الاخص في اطار التزود بالتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية، هذا الموقف صدر من الرئيس محمود احمدي نجاد مع وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى، حول هذا الموقف اتصلنا بمدير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • طهران والتعاون الاسلامي بالتقنية النووية

تركيز طهران على التعاون البناء مع الدول الاسلامية على الاخص في اطار التزود بالتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية، هذا الموقف صدر من الرئيس محمود احمدي نجاد مع وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى، حول هذا الموقف اتصلنا بمدير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي

تركيز طهران على التعاون البناء مع الدول الاسلامية على الاخص في اطار التزود بالتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية، هذا الموقف صدر من الرئيس محمود احمدي نجاد مع وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى، حول هذا الموقف اتصلنا بمدير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: في اطار التنسيق الجاري بين الجمهورية الاسلامية ودول العالم الاسلامي، كيف تقرؤون تركيز طهران هذا التوقيت على‌ تزويد دول العالم الاسلامي بمصادر الطاقة والتكنولوجيا النووية وهل تتوقع ان ينعكس هذا على مواقف المجتمع الدولي بأتجاه امتلاك هذه الدول للطاقة النووية؟ • السيد مصيب النعيمي: بالعموم كانت لبدأ علاقات متجددة او تطوير العلاقات والتواصل بين ايران ودول الجوار خاصة الدول العربية والاقليمية كان لها تأثيراً كبيراً على مجريات الامور ورأينا ان هناك نوعاً من التعاطف الجدي مع مواقف ايران الثابتة والتي تعمد الجانب الايراني ان يشرح لجميع جيرانه قبل ان يكون هناك نوعاً من التدخل الغربي في الشؤون السياسية الاقليمية ولذلك اتصور ان المبادلات والمشاورات والزيارات وتفهيم المواقف كان لها اثراً كبيراً لتوحيد ولحمة في المنطقة بشكل عام ومع الدول المجاورة والعربية بشكل خاص، على ضوء ذلك اتصور اجبرت الغرب ان يأخذ طريقاً جديداً للوصول الى الحل واتصور ان قسماً كبيراً من الرضوح او القبول الغربي بالتعامل السلمي كان نابعاً من توحيد طاقات المنطقة، صحيح انه قد يكون هناك بعض الاختلافات السياسية. • تاج بخش: السيد مصيب النعيمي، وهل يمكن اعتبار حديث رئيس الجمهورية بأن الشعب الايراني سيدافع بحكمة وهدوء عن حقوقه المشروعة في اطار تنمية، والتزود بالتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية هو محاولة للصمود بوجه من يحاول منع تطور المسلمين وخاصة ايران؟ • السيد مصيب النعيمي: لا يمكن تسمى محاولة بقدر ما هي استراتيجية حقيقية للجمهورية الاسلامية الايرانية‌ اولاً التمسك بحقها الطبيعي القانوني ثانياً تشريح مواقفها لكل من يعنيه الامر، هذا ما جعل الامور مختلفة تماماً كما قلنا عن السابق، استراتيجية الجمهورية الاسلامية مبنية على الاكتفاء الذاتي في جميع المجالات وخاصة المجالات العلمية والصناعية وهذا من ضمنها، موضوع التقنية النووية وتوليد الطاقة السلمية ومن ضمن الاستراتيجية العامة التي جعلت ايران تكون من الدول القلائل التي تتمكن بأقامة‌ اكتفاء ذاتي الى حد كبير، فعلى ضوء ذلك اتصور ان الاستراتيجية لازالت في نفس الاطار وليس فيها نوعاً من التراجع بل هناك كما قال الرئيس احمدي نجاد ان هناك حكمة، تريد ان تبرز وتثبت للعالم مصداقية الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما تقول وايضاً فيما تمارس على جميع المستويات كانت في الموضوع الاقليمي والدولي او في مجال التقنيات الجديدة ومنها التقنية النووية السلمية، هذه الامور كلها اتصور جعلت الرؤية اتجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية‌ بالنسبة للذين كانوا يشككون ذلك رؤية جديدة مختلفة تماماً وزالت كثير من الشائبات التي خلقتها الولايات المتحدة الامريكية لاهداف سياسية معروفة في المنطقة، على ضوء ذلك فأن المرحلة المقبلة هي مرحلة اعطاء المنطقة نوع من الطاقة الذاتية في المجال السياسي خاصة وان التجارب الامريكية في المنطقة وبعد كل هذا الفشل.