متى وكيف ستنسحب القوات المتعددة الجنسيات من العراق؟
Jun ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلان استراليا بقاء قواتها في العراق حتى بعد تسلم القوات العراقية مهام الامن من قوات الاحتلال خلال شهر، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد عدنان العبيدي المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق
اعلان استراليا بقاء قواتها في العراق حتى بعد تسلم القوات العراقية مهام الامن من قوات الاحتلال خلال شهر، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد عدنان العبيدي المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق. • تاج بخش: كيف تقرؤون اعلان القوات الاسترالية بقاءها في العراق حتى بعد تسلم القوات العراقية مهام الامن منها في المحافظات الجنوبية؟ • السيد عدنان العبيدي: ليست القوات الاسترالية فقط وانما معظم القوات المتعددة الجنسيات بقاءها في العراق من عدم بقاءها يرتبط بشكل او بآخر بموقف الحكومة العراقية، الحكومة العراقية ترى نفسها انها في هذه الظروف وعلى الاقل من الآن حتى عام على الاقل انها بحاجة ماسة الى القوات المتعددة الجنسيات كقوة دائمة في حال تعرض او قيام القوات العسكرية والامنية العراقية بمهام كبيرة، نعم ستنسحب القوات الاسترالية وستسلم المناطق والمدن الجنوبية والوسطى الى القوات العراقية ولكن هذه القوات ستنسحب الى ثكنات عسكرية مخصصة لها ولن تشارك في الحياة الامنية اليومية في الشارع العراقي الا بناءا على طلب من الحكومة او السلطات المحلية في تلك المدن. • تاج بخش: السيد عدنان العبيدي وكيف سينعكس اعلان اليابان وقبلها ايطاليا بدأ سحب قواتها قريبا، كيف سينعكس على موقف القوى السياسية باتجاه التواجد الاجنبي في البلاد؟ • السيد عدنان العبيدي: الدول التي ذكرتيها لن تتخذ موقفا معينا من هذه الموضوعة، نحن سمعنا اكثر من تصريح فيما يخص بعض القوات ومنها القوات اليابانية وانها ليست قوات وانما هي مجموعة من الفنيين والمهندسين المنتشرة في محافظة المثنى تحديدا والتي تقوم ببناء بعض المؤسسات الخدمية والانتاجية وآخرها محطة توليد الطاقة الكهربائية التي ستنتج ستين ميكاواط بعد مرور ستة عشر شهرا، لايوجد قرار سياسي رسمي ياباني ولا استرالي واضح ونهائي من هذه الموضوعة الا ما هنالك بعض الظروف السياسية التي تعيشها في البلدان كالاستحقاقات الانتخابية التي تعيشها هذه الدول كاليابان وكأستراليا وانت تعرفين ان القضية العراقية قضية قد دولت واصبحت ذات اهتمام دولي كبير فاليابان وغير اليابان اصبحت تدخل المشهد العراقي في دعايتها وحملاتها الانتخابية.