تدخل صيني ومفاوضات سلمية مع طهران
Jun ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس الوزراء الصيني خلال زيارته الى القاهرة ضرورة اجراء مفاوضات سلمية مع طهران واشار الى اهمية بناء العلاقات الدولية على اسس من التفاهم والابتعاد عن سياسة التهديد، حول هذه الزيارة وتصريحات المسؤولين بشأن ملف ايران النووي حاورنا الخبير بالشؤون الدولية محمد قدوسي
اعلن رئيس الوزراء الصيني خلال زيارته الى القاهرة ضرورة اجراء مفاوضات سلمية مع طهران واشار الى اهمية بناء العلاقات الدولية على اسس من التفاهم والابتعاد عن سياسة التهديد، حول هذه الزيارة وتصريحات المسؤولين بشأن ملف ايران النووي حاورنا الخبير بالشؤون الدولية محمد قدوسي. • العيدان: السيد محمد القدوسي، رئيس الوزراء الصيني يدعو الى مفاوضات سلمية مع ايران خلال زيارته للقاهرة، ماذا تعني هذه الدعوة من القاهرة بالذات؟ • السيد محمد القدوسي: التحدث بهذا الاعلان يأتي كصدى طيب للثقافية الايرانية ونجاح ايران على الرغم من قسوة وشناعة دعاية الولايات المتحدة الامريكية التي تشن ضدها، نرى انها من حقها ان تطور اجهزتها النووية السلمية التي لاتستهدف احد و انها تستهدف وجه الخير، وان تأتي هذه الدعوة من رئيس الوزراء الصيني، الآن الرئيس احمدي نجاد في الصين، وهو يحضر فعاليات مؤتمر، فهذا يصبح ردا نستطيع ان نعتذر هناك دعوة من رئيس الوزراء الصيني هي رد وشيك على المبادرة التي اطلقها الرئيس احمدي نجاد من شنغهاي، ايضا يأتي الاعلان من القاهرة، يرى ان التي كانت مقطعها قبل ايام قلائل للزيارة، مسؤول ايراني واتفاقات حول الموقف الايراني على سلامته ومن مسؤول الملف النووي الايراني في القاهرة، تصدر وتعطي اشارة الى تأييدها للموقف الايراني، الواقع انك لاتستطيع ابدا ان تقيم مفاوضات عسكرية، القضية انها قضية سلمية وانها تجري خذ وهات ولاتحمل اطراف، وتصبح مفاوضات. • العيدان: السيد محمد القدوسي، كيف تعلقون على البرنامج او النشاط الصيني سيما وان هناك تحركا في الصين وايضا الصين شكلت مواقف لصالح شعوب المنطقة العربية والاسلامية ما هي رؤيتكم لهذا التحرك الصيني واهميته؟ • السيد محمد القدوسي: اعتقد انه قد جاء الوقت وآن الاوان ان تأخذ الصين موقعها ومصلحتها السياسية الدولية تأخذ مكانا ووكالة الاقتصادي، الصين هي صاحة اعلى معدل انتاجات العالم، البضائع الصينية موجودة في كل اسواق العالم حتى اسواق الولايات المتحدة الامريكية، الصينيون كرجال اعمال واكثر مشاريع صغيرة بدءاً من المطاعم وحتى الشركات التي تصنع الاجهزة الموجودة والمنتشرة في العالم كله، في امريكا، في افريقيا، اسيا، اوروبا، هذا التراكم اعتقد انه قد جاء الوقت الذي يفصح عن نفسه، اما ان تحركاتها في المجال العربي الاسلامي بين الدول العربية والاسلامية فان الروابط التاريخية والعلاقات الاقتصادية والسياسية تفعل من الدول العربية والاسلامية فضاءا ممتازا واختيارا اوليا بالنسبة الى اي تحرك او مساعي للصعود.