تفاهم الفصائل الفلسطينية حول وثيقة الاسرى بدأ يقترب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83399-تفاهم_الفصائل_الفلسطينية_حول_وثيقة_الاسرى_بدأ_يقترب
خيم التفاؤل على اجتماعات الفصائل الفلسطينية وحوارها بخصوص التوصل الى تفاهم فيما بينها وتؤكد المؤشرات ان تفاهما بدأ يقترب وسط انجازات سياسية بدأت تفرض نفسها على ساحة الوضع الفلسطيني، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والاستاذ الجامعي الفلسطيني السيد عبد الستار قاسم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تفاهم الفصائل الفلسطينية حول وثيقة الاسرى بدأ يقترب

خيم التفاؤل على اجتماعات الفصائل الفلسطينية وحوارها بخصوص التوصل الى تفاهم فيما بينها وتؤكد المؤشرات ان تفاهما بدأ يقترب وسط انجازات سياسية بدأت تفرض نفسها على ساحة الوضع الفلسطيني، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والاستاذ الجامعي الفلسطيني السيد عبد الستار قاسم

خيم التفاؤل على اجتماعات الفصائل الفلسطينية وحوارها بخصوص التوصل الى تفاهم فيما بينها وتؤكد المؤشرات ان تفاهما بدأ يقترب وسط انجازات سياسية بدأت تفرض نفسها على ساحة الوضع الفلسطيني، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والاستاذ الجامعي الفلسطيني السيد عبد الستار قاسم. • العيدان: الفصائل الفلسطينية تتجه الى اتفاق وتتجنب المواجهات كما اشارت بعض التقارير بهذا الصدد، ما هي حقيقة هذه التطورات، وهل هناك اتفاق بهذا الاتجاه ام ماذا؟ • السيد عبد الستار قاسم: لا اعلم التفاصيل ولكن ما اعلمه من اوساط المتحاورين، المشكلة الآن ايجاد صيغ لغوية تحافظ على ماء الوجه بالنسبة لحركة حماس، يعني لايوجد تغييرات جذرية في وثيقة الاسرى وفق ما كانت تطلب حماس في السابق، ولكن هل الصيغة اللغوية ستنقذ حماس من الوضع؟ هذا ما عرفته من اوساط المتحاورين، بمعنى ان حماس ستوافق كما يبدو وستسير مع وثيقة الاسرى لكن شريطة اخراجها لغويا، بطريقة مختلفة واظن ان حركة فتح لامانع لديها وسنرى، طبعا اليسار والفئات الفلسطينية الصغيرة هي توافق على وثيقة الاسرى ولامشكلة لكن المشكلة الاساسية الآن هي مع الجهاد الاسلامي الذي من المحتمل ان يترك طاولة الحوار لان ليس على استعداد لتقبل الصيغة مهما كانت مبرهجة لغويا من شأنها ان تعترف باسرائيل فبالتالي يمكن الجهاد الاسلامي ان يخرج، وان لم يخرج لم يلتزم بأي صيغة تعترف باسرائيل، باي نتيجة حوار او حل وسط فهذه هي النتيجة يعني اي حوار فلسطيني في النتيجة هو من اجل الشد للطرف الامريكي الصهيوني. • العيدان: السيد عبد الستار قاسم هل نفهم ان الساحة الفلسطينية تتحرك باتجاه الحلحلة سيما بعد هذه الترتيبات الاخيرة؟ • السيد عبد الستار قاسم: هذا افرز منذ زمن بعيد، يعني منذ عام 1970 ومنظمة التحرير تقبل بالصهيونية، وتقبل بالكيان الصهيوني، منذ ان طرحت فكرة الدولة العلمانية الديمقراطية، ومنذ ان طرحت نقاط العشر واقامة الدولة الفلسطينية، هناك عدد من الفلسطينيين يقبلون اسرائيل لكن هذا العدد يتضائل مع الزمن طبعا الاسباب كبيرة جدا وعلى رأسها الذائقة الفلسطينية وايضا ما عملته السلطة الفلسطينية من تخريب في التدجين الاجتماعي والاخلاقي للشعب الفلسطيني، فضلا ان هذا الاتجاه يلقى دعما اعلاميا وماليا كبيرا جدا، اما الاتجاه الاخر للاسف هو ينحصر ولايوجد هناك من يقف معه على الرغم من انه موجود، اعتقد انه سيستمر في النضال، واعود واقول ان هذا ما صنعته بنا العرفاتية، عرفات، عرفاتيسم وان قدمت لها تعريفا واضحا في السابق وكان هدفها في النهاية هو جر الشعب الفلسطيني تدريجيا نحو القبول باسرائيل عبر الاحباطات المتواصلة وتفكيك الشعب الفلسطيني المتواصل، نجحوا فيه وحتى الآن كان املنا ان تكون حركة حماس اكثر قدرة واكثر حرصا ولكن وللاسف الشديد منذ ان فازوا في الانتخابات ولم نر منهم سوى يتلقون الضربات من حركة فتح.