ميليشيا المحاكم الصومالية تبدي رغبتها في الحوار
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83400-ميليشيا_المحاكم_الصومالية_تبدي_رغبتها_في_الحوار
ابدت ميليشيا المحاكم الاسلامية رغبتها في الحوار مع الولايات المتحدة، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير المصري في الشأن الصومالي السيد احمد ابراهيم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ميليشيا المحاكم الصومالية تبدي رغبتها في الحوار

ابدت ميليشيا المحاكم الاسلامية رغبتها في الحوار مع الولايات المتحدة، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير المصري في الشأن الصومالي السيد احمد ابراهيم

ابدت ميليشيا المحاكم الاسلامية رغبتها في الحوار مع الولايات المتحدة، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير المصري في الشأن الصومالي السيد احمد ابراهيم. • تاج بخش: كيف تقرأون دعوة الميليشيات الاسلامية من الولايات المتحدة للتفاوض حول الوضع في الصومال بعد رفض هذه الميلشيات ارسال قوات دولية الى البلاد؟ • السيد احمد ابراهيم: بداية ليس هناك تعارض بين الموقفين، المحاكم الاسلامية هي موقفها المبدئي هي انها تعارض ارسال ونشر قوات حفظ سلام افريقية في الصومال انطلاقاً من ان الصوماليين قادرون على ان يحلوا مشاكلهم بأنفسهم بالاضافة الى ان نشر هذه القوات في ظل الظروف الحالية يبدو ولو كان موجهاً بالتحديد ضد المحاكم الاسلامية، بعدما سيطرت على معظم مناطق الجنوب في الصومال. اما في ما يتعلق بدعوتها للحوار في الولايات المتحدة فإن الهدف الاساسي من هذه الدعوة هو تبديد المخاوف الامريكية والدولية وان هناك علاقات تربط بين المحاكم وبين تنظيم القاعدة وان الصومال يمكن ان يتحول الى معبر او ملاذ آمن للارهابيين، اتحاد المحاكم الاسلامية يسعى الى تبديد هذه المخاوف من جانب الادارة الامريكية وسعى الى طمئنة المجتمع الدولي حتى لا يؤدي ذلك الى اتخاذ مواقف عدائية ضد المحاكم من جانب تلك الاطراف بشكل غير مبرر وبشكل مستند الى اهتمامات غير حقيقية وغير واقعية على الارض. • تاج بخش: السيد احمد ابراهيم، وهل هناك صلة بين الميلشيات الاسلامية للتحاور مع الولايات المتحدة مع احكام الحكومة‌ سلطتها في بيدو، وهل تشهد تعارض في مواقف هاتين القوتين على الساحة الصومالية ام ماذا؟ • السيد احمد ابراهيم: ليس هناك تعارض على الاطلاق لان الحكومة تسعى لتعزيز سيطرتها على بيدو لانها العاصمة المؤقتة او العاصمة‌ الانتقالية التي تقيم فيها الحكومة، وهناك مخاوف من امكانية ان تتجه ميلشيات المحاكم نحو السيطرة على هذه العاصمة المؤقته، اما المحاكم من جانبها فهي اكدت مرات عديدة انها لن تتجه نحو السيطرة على بيدو وانها لا تسعى للوصول الى الحكم وانما كانت تسعى فقط للقضاء على فصائل الحرب الذين عطلوا اتفاقات المصالحة وتسببوا في انهيار الدولة بشكل كامل على مدى اكثر من خمسة عشر عاماً في الصومال وبالتالي ليس هناك تعارضاً لكن المشكلة ان هناك قدر من الشكوك المتبادلة بين الجانبين، وهي مشاعر طبيعية في ظل ظروف الصراع الحالي، ومن الممكن التغلب عليها من خلال الحوار بين الطرفين، المحاكم الاسلامية من ناحية والحكومة الانتقالية من ناحية اخرى، وهناك العديد من الاطراف الاقليمية التي عرضت استضافت مثل هذا الحوار، مثل اليمن والسودان، بالاضافة الى المنظومات الاقليمية مثل الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية.