الاستهداف الارهابي لمسجد براثا في بغداد
Jun ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اتهمت المصادر العراقية جهات عديدة بأستهداف مسجد براثا التاريخي واشارت الى جهة تكفيرية وبعثية واخرى مخابرات دولية لها مصلحة في اثارة الفتنة الطائفية من جهة، وافشال الخطة الامنية في بغداد، حول تداعيات انفجار مسجد براثا وتفاعلاته على الساحة العراقية حاورنا الاعلامي العراقي نزار حيدر
اتهمت المصادر العراقية جهات عديدة بأستهداف مسجد براثا التاريخي واشارت الى جهة تكفيرية وبعثية واخرى مخابرات دولية لها مصلحة في اثارة الفتنة الطائفية من جهة، وافشال الخطة الامنية في بغداد، حول تداعيات انفجار مسجد براثا وتفاعلاته على الساحة العراقية حاورنا الاعلامي العراقي نزار حيدر. • العيدان: السيد نزار حيدر، كيف تعلقون على الوضع الامني والحالة الامنية بعد تطبيقاتها بعد تنفيد عملية تفجيرات مسجد براثا؟ • السيد نزار حيدر: انا لله وانا اليه راجعون، من المؤسف جدا ان ينحط هؤلاء الارهابين لدرجة ان يستهدفوا فيها المصلين ودور العبادة والمساجد وبهذه الطريقة اللاانسانية البشعة، انني اقدم التعازي الحارة الى عوائل الشهداء والضحايا وان يمن الله تعالى على جرحى هذه العملية وكل العمليات الارهابية بالشفاء العاجل، نحن نعرف ان هذه العملية الارهابية هي الثانية التي تستهدف مسجد براثا المبارك والتأريخي خلال اسابيع معدودة، هذا يعني ان هناك خطاً دولياً، كبيراً جداً هو الذي مكن الارهابيين من الوصول الى هدف واحد في عمليتين متتاليتين، كذلك اعتقد ان الحكومة العراقية التي بدأت ما تطلق علية تسمية الخطة الامنية الجديدة في بغداد وبعد اسبوع تقريباً من اعلان هذه الخطة واذا بنا نلحظ ونسمع مثل هذه العمليات الارهابية في بغداد، هذا يعني على ان الحكومة العراقية ان تعيد النظر فوراً في خطتها الامنية التي اعتقد ان فيها بعض الخروقات التي مكنت الارهابيين من الوصول الى مثل هذه الاهداف. • العيدان: السيد نزار حيدر الا تعتقد ثمة وجودات او قوى اخرى لها مصلحة في تبعيد هذا الوضع وتركيز على قضية خليفة الزرقاوي الارهابي، هل تتوقعون ثمة معادلة دولية معينة تستهدف الوضع الامني رغم كل الجهود المبذولة داخلياً بهذا الاتجاه؟ • السيد نزار حيدر: بالتأكيد ان هناك اكثر من طرف اقليمي ومحلي مستفيد جداً من تأزيم الوضع الامني في العراق ومستفيد من افشال كل الخطط الامنية وغيرها التي تحاول الحكومة العراقية الجديدة تركيزها ببغداد او في عموم العراق، اعتقد ان هناك جهات عديدة مستفيدة من هذا الظروف الصعبة التي يمر بها العراق لذلك فأنني عندما سؤلت عن مقتل زعيم الارهابيين في العراق فيما اذا كان مقتله نهاية للارهاب، قلت نحن لا نستطيع ان نتفاءل كثيراً وان لا نكون مفرطين في الحرب ضد الارهاب وضد العنف في العراق، ليس حرب مع شخص او مع تلك المجموعة الارهابية فحسب، وانما هو صراع وجود وصراع شامل يشمل اضافةً الى من ينفذ هذه العمليات الارهابية يشمل اجهزة المخابرات الدولية والاقليمية التي تدعم هذه المجموعة والحكومات وكذلك العديد من اعضاء الاسر الحاكمة في هذه الدولة الاقليمية او تلك، هؤلاء كلهم وكذلك فقهاء العنف والتدمير فقهاء السلطان الذين يصدرون فتاوى التكفير وفتاوى الذبح في العراق، الحرب على الارهاب في العراق تشمل كل هؤلاء لذلك يجب ان نستعد استعداداً تاماً وكاملاً لمواجهة كل هؤلاء ليس فقط هذا الذي يفجر حزامه الناسف او يفجر السيارة المفخخة لنقول ان مقتله سينهي العنف او الارهاب هذه هي الحقيقة المرة التي يجب ان نعترف بها ونستعد لها.