التصعيد الفلسطيني الفلسطيني يخدم الصهاينة
Jun ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تصاعدت المناشدات لوقف العنف لمصلحة القضية ومنع الصهاينة من انتهاز الفرص للتصعيد ضد الفلسطينيين حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد اسماعيل الاشقر عضو المجلس التشريعي من كتلة حماس
تصاعدت المناشدات لوقف العنف لمصلحة القضية ومنع الصهاينة من انتهاز الفرص للتصعيد ضد الفلسطينيين حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد اسماعيل الاشقر عضو المجلس التشريعي من كتلة حماس. • تاج بخش: هل هذا التصعيد المتواصل على الساحة الفلسطينية الفلسطينية في ظل التصعيد المتواصل على الساحة الفلسطينية الفلسطينية وتصعيد الجانب الصهيوني ضد الفلسطينيين، ما جدوى استمرار لقاءات رئيس السلطة بالفصائل وحكومة اسماعيل هنية؟ • السيد اسماعيل الاشقر: في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني واستهداف المدنيين وقتل الاطفال والنساء، والحقيقة ان هنالك اجندة لبعض المحسوبين على شعبنا الفلسطيني تتناغم وتتساوق مع هذا المشروع التدميري الذي يريد لشعبنا الفلسطيني ان يرفع الراية البيضاء ويريد من شعبنا الفلسطيني ان يتنازل عن كل شيء مقابل لا شيء، يقومون بحرق المجلس التشريعي والاعتداء على الوزراء وضربهم واجبار البعض منهم على الاستقالة وحرق مجلس الوزراء والاعتداء على بعض الناس واطلاق النار على المدنيين، هذه الفئة الضالة المأجورة، المحسوبة على شعبنا الفلسطيني تريد ارباك الساحة الفلسطينية وهي تتناغم تماماً مع الهجمات الصهيونية على شعبنا الفلسطيني، من هذا المنطلق نحن نقول ان على الرئيس ابومازن بأن لا يتساوق ايضاً بالذهاب الى الانفلات الدستوري والقانوني بأستحداث مناصب وصلاحيات له غير موجودة في القانون الاساسي وان يحترم القانون وان نذهب الى الحوار الوطني الذي من خلاله نستطيع حل جميع الاشكاليات في الوضع الفلسطيني الداخلي اما اذا بقي الحال على ما هو عليه الآن فاننا نذهب الى الهاوية ونذهب الى المجهول لذلك على الرئاسة والحكومة ان تجتمع على كلمة واحدة وهي مصلحة الشعب الفلسطيني. • تاج بخش: السيد اسماعيل الاشقر، وهل يشمل قرار الرئيس الفلسطيني منع جميع مظاهر التسلح، الاجهزة الامنية ايضاً ام فقط القوى الخاصة التي شكلتها حكومة حماس؟ • السيد اسماعيل الاشقر: مع الاسف الشديد ان الرئاسة متواطئة عما يحدث الآن في رام الله فالذين قاموا بالاعتداء على المجلس التشريعي والذين قاموا بالاعتداء على الوزير المسيحي وضربوه واجبروه على الاستقالة وبعد ذلك اعتدوا على مجلس الوزراء، الرئيس ابومازن يعي تماماً بأن الذين ذهبوا الى ذلك هم اجهزة امنية وافراد اجهزة امنية ذهبوا مكشوفوا الوجوه ومعروفين، لماذا لم يتم اعتقالهم؟ لذلك نحن نحمل المسؤولية كاملة للرئيس ابومازن وان يتخذ الاجراءات القانونية وان يتم استجواب هؤلاء الاشخاص المنحرفين الذين يعتدون على مؤسسات الشعب الفلسطيني. • تاج بخش: السيد اسماعيل الاشقر، ما هو الموقف بأتجاه الحكومة الفلسطينية. لجهة رفض حركة فتح منذ البداية تشكيل حكومة وحدة وطنية والمشاركة في هذه الحكومة وكذلك الدعوة الى الاستفتاء للالتفات على الخيار الفلسطيني؟ • السيد السماعيل الاشقر: نحن مع الحوار الوطني الفلسطيني دائماً وقلنا اننا مع تشكيل حكومة ائتلاف وطني من كل اللون والطيف الفلسطيني وهذا مطلبنا لكن البعض لا يريد للوضع الفلسطيني الداخلي ان يتماسك وان يكون هنالك اتفاق داخلي ضد العدو الفلسطيني، يوجد عندنا تيار مرتبط باجندة صهيونية امريكية اقليمية تريد تدمير الوضع الفلسطيني الداخلي، المطلوب بند واحد ان يتنازل الشعب الفلسطيني عن كل شيء مقابل لا شيء هذا هو المطلوب، لذلك المطلوب علينا الاتفاق وان يكون هنالك التزام من الكل.