روسيا والصين ترفضان بيان فينا الاخير
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83410-روسيا_والصين_ترفضان_بيان_فينا_الاخير
رفضت روسيا والصين المشاركة في التوقيع على البيان الذي وقعته الدول الغربية يطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم ليقدم الى الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية في اجتماعها في فيينا واعتبر البلدان هذا البيان سابقاً لاوانه وكان من المفترض انتظار الرد الايراني على المقترحات الاوربية الاخيرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • روسيا والصين ترفضان بيان فينا الاخير

رفضت روسيا والصين المشاركة في التوقيع على البيان الذي وقعته الدول الغربية يطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم ليقدم الى الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية في اجتماعها في فيينا واعتبر البلدان هذا البيان سابقاً لاوانه وكان من المفترض انتظار الرد الايراني على المقترحات الاوربية الاخيرة

رفضت روسيا والصين المشاركة في التوقيع على البيان الذي وقعته الدول الغربية يطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم ليقدم الى الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية في اجتماعها في فيينا واعتبر البلدان هذا البيان سابقاً لاوانه وكان من المفترض انتظار الرد الايراني على المقترحات الاوربية الاخيرة، حول هذا الموقف وتداعياته حاورنا الخبير بشؤون العلاقات الدولية السيد معتصم حمادة. • العيدان: الصين وروسيا رفضتا بيان مشروع غربي لبيان مشترك يحث ايران على وقف تخصيب اليورانيوم في مناورات اعتبرتها روسيا مناورة دبلوماسية، كيف تنظرون الى مثل هذا التحرك الغربي؟ • السيد معتصم حمادة: ما نشهده الآن من تطورات بما يسمى بالملف النووي الايراني يندرج في سياق ما كنا قد شاهدناه في الاسابيع الماضية من ان المجتمع الدولي بأطرافه الكبرى اذا جاز التعبير ليس متوافقاً ولا ينظر الى هذه المسألة بنظرة واحدة ولكل طرف بطبيعة الحال رؤيته الخاصة انطلاقاً من تقييمه للوضع في المنطقة وانطلاقاً من حرصه على مصالحه وتدرك موسكو وتدرك بكين بطبيعة الحال، فعندما تحاول الولايات المتحدة الوصول اليه هو تجميد المجتمع الدولي في خدمة مصالحها في المنطقة من خلال تحويل المشروع النووي السلمي الايراني الى فزاعة تحاول من خلالها ان توهم عدداً من الاطراف الدولية‌ والاقليمية، ان امتلاك ايران للاسلحة النووية سوف يشكل خطراً ليس فقط على المصالح الامريكية بل سوف يشكل خطراً على العلاقات الدولية نفسها. من هنا تحاول امريكا ان تمارس دور القطب الاوحد، المؤسستين الى حد الآن لم تنجح في تطويعهما بشكل كامل، هما مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، موسكو تدرك ان هناك مشروعاً امريكيا كما الجميع يدرك ان هنالك مشروعاً امريكائياً، وموسكو لها ايضاً مصالح مع ايران لا تريد ان تفرط بها لحساب المصالح الامريكية في المنطقة. كما ان موسكو تلاحظ ان الولايات المتحدة الامريكية لا تستطيع ان تمارس ضغوطاً، الآن كما يطمح الرئيس بوش، هنالك ظروفاً اقليمية ودولية تحد من الدور الامريكي وبالتالي ايضاً تلاحظ موسكو، الولايات المتحدة الامريكية تتدخل كثيراً في الشأن الروسي وتحاول ان تحد من نمو الوضع الروسي على الصعيد الدولي لذلك روسيا تبحث دوماً لنفسها عن مكان في العلاقات الدولية وتدرك روسيا ان ايران ليست مخدمة كما تدعي الولايات المتحدة على خطوة تشكل خطراً على المجتمع الدولي هذا من جانب، من جانب آخر ايضاً الصين وهي في العلاقات الدولية تحسب على انها جارة لايران وبالتالي لها مصالح اقتصادية وسياسية مع طهران لا تريد ان تفرط بها لصالح المصالح الامريكيةً وبالتالي نريد ان نقول ان هذه فرصة امام طهران لتؤكد للولايات الامريكية ان المجتمع الدولي ليس اداة استعمالية بيد الولايات المتحدة وان ايران تستطيع كما فعلت في الايام الاخيرة تعزز من علاقتها الاقليمية مع المحيط العربي والاسلامي وان تعزز من علاقاتها الدولية‌ مع روسيا ومع الصين، وانتم تعرفون ان العلاقات الدولية‌ لا تستند الى الايديولوجيات بل تستند الى المصالح وحق ايران ان تبدأ علاقاتها الدولية بما يلبي مصالحها، اذن نحن نستطيع القول، اننا امام مشهد سياسي تقوم فيه تقاطعات في المواقف والمصالح، والصعيد الدولي يحد من دور الولايات المتحدة الامريكية كقطب اوحد يريد ان يمسك في القرار العالمي من خلال عدد من التدخلات السياسية ومن بينها التدخل الداخلي بشؤون الشرق الاوسط، عبر اكثر من مفتاح واحد مفاتيحه هو الملف النووي الايراني.